الجمعة، 13 يناير، 2017

العودة لقراءة كتاب أيقظ قواك الخفية

عدت لقراءة هذا الكتاب... 
سبق ان قلت ان أخي اهداني اياه وصورت الاهداء، وسبق ان قرأت منه، ولكني تركته فيما بعد... 

اليوم عدت لهذا الكتاب وقرأت الكثير الكثير من صفحاته، وبعد التوقف من القراءة عدت لقراءة الإهداء مجدداً وكادت تتساقط دموعي من عذوبة المشاعر التي كتبت... تاريخ الإهداء سنة ٢٠١٤ 


وهذه الصفحتين صورتهم لاعجابي بالحوار الذي دار بين المؤلف والطفل: 


الإهداء الذي كاد يبكيني :


غلاف الكتاب :



Sent from my iPhone
إرسال تعليق