الاثنين، 2 يناير، 2017

لا حماس لدي لمعرض الكتاب كما كنت قبل

إنها المرة الاولى التي لا اشعر بالحماس لمعرض الكتاب في مركز المعارض، منذ عام ٢٠٠٨ عندما بدأ هوّسي بمعارض الكتب


اذ كنت دائماً مولعاً ووالهاً لاول ايام افتتاح المعرض، عند عودتي من السفر يوم أمس لم اذهب للمعرض الذي افتتح بتاريخ سفري ٢٩ ديسمبر ويستمر حتى ٧ يناير


اظن ان نهمي للكتب اشبعته من تردداتي على مكتبات كثيرة في الفترة الأخيرة، حتى ان مكتبة اهلاً وسهلاً او بارنز كانت محطة عظيمة لي، اذ ان كتيباتها الصغار تحتوي على معلومات ذات قيمة توسعية لمدارك القارئ، ونهمت والتهمت اوراق كثيرة من كتيباتها، وهو ما رفع رصيد قراءاتي بالقود ريدز الى ٣٦ كتاب وهو اكثر من الهدف الذي حددته ب٣٠ كتاب


هذا العام حددت في القود ريدز ١٠٠ كتاب لعام ٢٠١٧ اود قراءتهم


اقول ان نهمي قلّ، والسبب انني ترددت على مكتبات كثيرة، لكن ذلك لا يعني انني لا انوي الذهاب الى معرض الكتاب الذي تقيمه جريدة الايام بمركز المعارض


لماذا اشبعتني كتيبات مكتبة اهلاً وسهلا - بارنز؟ اقول لانها غنية، واقارنها بالكتب التي تعرض بمعارض الكتب الدولية، اذ ياتينا فيها الزين والرديء، حتى ابرق الاغلفة واحلى العناوين تصدمك بمحتواها الرديء عند قراءتها، وثمة افكارٍ جمة لذيذة من كتيب صغير من مكتبة اهلا وسهلا افضل من كتابٍ جديد بمعرض الكتاب لا يحتوي الا على ثمة فكرة وتملأ الصفحات بالحشو وهي تتحدث عن هذه الفكرة. الان لا تستحضرني الأمثلة على هذا النوع من الكتب، لكن ثق بانني ساضع عناوين في الايام المقبلة، لان كاتب الكتاب يجب ان يتقبل آراء قراءه.


لعلني اتذكر محمد الصدر كفاح الجماهير هذا العنوان البراق والخلفية الابرق، قد صدمتني لغة الكاتب وطريقة عرضه، ولا اتذكر اسم المؤلف، لانني قرأت الكتاب من سنوات ربما ثلاث او اربع


يجب ان انهي التدوين 


شكراً على متابعتكم

إرسال تعليق