الجمعة، 20 يناير، 2017

مقتطفات كثيرة من هاتفي

حسناً، ماذا علينا أن نقول؟ 
هناك العديد من الصور بمحفظة الهاتف اريد ان احذفها لتفسح الذاكرة للصور الجدد، وان الكثير من هذه الصور احب العودة لها يوماً ما، لذلك سأضعها بمفكرتي هنا: 

 

في الشوكليت بار مع عدنان

 

 

 

وهذه شهادة من المعهد ، وصور من الدورة: 

 

 

 

 

 

 وسوالف صاخبة وضحك بين الزملاء


 
 

وقبل ايام وبعد مروري بمكتبة اهلاً وسهلاً مررت على خالي عبدالغني بكراجه المحاذي للمكتبة من الخلف:
وقد ضيفني بشرب الشاي

 

 

في ليلةٍ ضبابية من بدايات العام ٢٠١٧ في مجمع السيف
التقط صوراً للضباب حول البنايات المضيئة بأنوارها المختلفة

 

 

 

 


ذهبت لاستلام سيد امير وزينب ابناء اختي من مدرسة المهد وهكذا جاءني مرحباً السيد امير فرحاً بانني ذهبت له بمدرسته

 

 


صورة ارسلها لي الذي معي بالصورة مشكوراً في جمعية التوعية وتكريمها للوالد رحمه الله.. 

 

وفي زيارة للحاج السيد محمد العلوي في منزله 

 

 

في عقد قران زميل الدراسة سيد عباس سيد هاشم

 

هذا السيد قام بخطوة رائعة جداً... قام بدعوة معلمتنا التي درستنا بالابتدائية، وانقل لكم ردها الرائع عليه : 

اليوم الساعة التاسعة.. وأنا جالسة بين أوراقي وعلى مكتبي... دخلت علي معلمة أن هناك من يريد رؤيتي... يطلب الإذن فهل أسمح له... 

وافقت... بعد أن رفعت رأسي.. 


لحظات.. ودخل علي شاب أنيق.. يخاطبني اشلونش معلمة.. هلا اتفضل.. 

قال لي ما تتذكريني... رفعت نظري إليه بشكل أكثر.. ودققت النظر... من هذا... بدأت بذاكرتي أتصفح جميع وجوه طلبتي بشكل سريع جدااا


ما إن وصل مكتبي حتى أخبرته.. أنت.. فلان... 

ابتسم متعجبا... ما شاء الله عليش معلمة تذكرتيني... 


أخبرته أن يجلس... وبدأنا في تجاذب الحديث... 


قام يتذكر دقائق الأمور... وكنت ابتسم كيف يتذكر هذا الشاب الرجل تلك الذكريات البسيطة.. 

قليلا وأخبرني إنه بحث عني حتى وصل لي ليدعوني لخطوبته... 


لم أعرف حينها هل البكاء هو التصرف الطبيعي أم الابتسامة... لكنني سارعت بتهنئة قلبية زففتها له. وناديت زميلتي لأعرفها به... 


قليلا وأخرج هاتفه ليريها صورة له وهو في الصف الأول الابتدائي كنتُ قد صممت أن يصورها وهو طالب عندي... تحدث بذكريات ومواقف.. 🌹


تلميذي الصغير.. ابني العزيز.. 


الشكر لله أن رزقني مثلك ابنًا بارًا يتذكر صنعي معه.. وذكريات مر عليها 25 عاما.. 


وشكرا لك لأنك تتذكر وبحثت عني لأرى بعض ثمار ما زرعت.. 


وشكرا  لمن أحسن تربيتك فحفظت الجميل... 


شعوري اليوم ذكرى سأحتفظ بها بين أضلعي.. لابتسم كلما زادت على كاهلي هموم السنون.. 


شكرا ابني عباس سيد هاشم... وألف مبروك مقدما.. 🌹


معلمتك... أمينة الشهابي



------


اواصل معكم ما اريد حذفه من البوم هاتفي، لاضعهم بمفكرتي :


التقطها يوسف الجمري، صورة لي مع عدنان بمطعم باب الحارة:

 



والان الى صور طلعة عشاء في مطعم يقدم الكباب العراقي اللذيذ بقرية جدحفص، في احد ليالي نهاية العام ٢٠١٦:

 

 

 

 

وفي عيادة الشاب اسامة بعد ترخيصه بمجلسهم: 

 

وفي نادي العروبة مع الشاب صادق احمد خلال تدشين كتيب خطاطيف :

 

وختاماً صورة مع الفكاهي احمد شريف : 

 
إرسال تعليق