الجمعة، 6 يناير 2017

كنت إبناً للرئيس ... من روائع الكتب الأليمة

 


من روائع الكتب التي قرأتها... مأساة يسطرها لطيف يحيى الشبيه لعدي صدام حسين...  وما ألذ طعم النجاة الذي حققه في نهاية المطاف، بعد عذابات السجون، ومقايضات العصابات به. 


بعد عذابات عدي له، بعد فرحه وحزنه... 


راح بعيداً الى النمسا البلد الخلاب باوروبا، خلابة تطبب جروح وآلام هذا الشاب الذي كان يحلم ان يمارس التجارة مع أبيه في بغداد، إلا ان المصادفة الأليمة التي حلّت به، الشبه بينه وبين عدي الذي أجبر من خلاله ان يعيش في قصر عدي، ويمثل أدواره امام الاعلام في ساحات القتال مع ايران ولاحقاً بدولة الكويت .. 


هذا الكتاب يعتبر واحداً من الشواهد التوثيقية على ما حلّ بالعراق جراء تهور حكومته المتغطرسة... هذا التهور يرصد ليس من السياسيين او المحللين، لا، انما من افواه النظام نفسه، الرئيس صدام حسين، اولاده عدي وقصي...


إرسال تعليق