السبت، 7 يناير 2017

مشاغل تبعد رغبة القراءة



عندما يكون هناك أموراً تشغل تفكيري، لا تستطيع حتى أكثر العناوين رونقاً من الكتب أن تجتذبني لقراءتها، رغم محاولاتي المتكررة منذ بداية هذا العام في افتتاح كتيبٍ صغير او روايةٍ كبيرة اقرأ صفحات معينة ثم اعيدها مجدداً للرفوف، والسبب في ذلك أنني مشغولٍ جداً مع بداية هذا العام بقضايا العمل، فهذا العام بدأ معي ببحوثٍ طويلة من مواقع قانونية الكترونية الى كتبٍ قانونيةٍ في حوزتي. 

هذه المشاغل، تجعلني افكر فيها أكثر من التفكير في أن افتح كتاباً جديداً، رغم ان نهاية العام الماضي 2016 كنت شغوفاً في افتتاح الكتيبات الصغيرة، انتهي من واحد وانتقل للثاني حتى قرأت حوالي 16 كتاباً في شهرين، شهر نوفمبر وشهر ديسمبر، وصفحات الكتيبات تتراوح بين 50 الى 100 صفحة. 

أقول بأن تفكيري صار مشغولاً بالعمل الذي لديّ، حتى ان رواية الجريمة والعقاب التي كنت أمني نفسي قراءتها بعد الانتهاء من الكتب التي لديّ، لا شغف ولا اقبالٍ يستطيع ان يوليه قلبي لها الآن. 

نعم، أنهيت كتاباً واحداً يوم أمس، وهو يعتبر اول كتاب انهيه في هذا العام 2017، ولكن هذا الكتاب كنت قد بدأت فيه منذ نهايات العام 2016، وتحديد 26 ديسمبر، وهو كتاب لطيف يحيى، والحقيقة لغته السلسة هي ما تجذبك حتى نهاية أوراق الكتاب. 

أختم تدويني هذا، بشكري لكم على المتابعة، وأود أن اقول ان لدي رغبة قوية في التنزه بسوق المزارعين الذي يقام كل يوم سبت منذ الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الثانية عشرة ظهراً، والان الساعة 9:48 صباحاً.. 

شكراً 
إرسال تعليق