الأحد، 29 يناير 2017

تعليقاً على رواية رواد الزمن









روااية عليها هذه التعليقات يعني انها (وااو)، وانك ستتذوق متعةً لن تقل كثيراً عن رواية شيفرة دافنشي وملائكة وشياطين، 
وروايات الغسق لاستيفاني ماير عن مصاصو الدماء، وانك ستعيش أجواءاً دافئة بين أوراق رواية تبدو من عنوانها غاية في الخيال اللذيذ! 

وستتنقل بين الأزمان في قوالب ممتعة من الرواية، وكنت أخطط الى أي مقهى سأجلس فيه لـ ابدأ قراءتها وسط اندماج تام.. 

الرواية كانت جامدة، لا تشويق فيها، وهي عبارة عن احداث عادية، فلان ذهب للعام ١٩٩٤ وجلس في الحانة، والتقى بفلان وعاد مجدداً للعام ٢٠١٠. 

لم استطع تجاوز المائة صفحة منها بسبب التكرار الممل للأحداث، وان السر الذي يتمتع في اخفاءه الروائيون عادة حتى نهاية الرواية قد فضح على غلاف الرواية بوجود منظمة سرية، وان هذه المنظمة السرية ستجد لها ذكر طبيعي دون الشعور بالخطر الحقيقي للاشخاص حين التعرض لها في ثنايا الاحداث. 

عدت الى برنامج القود ريدز لاراجع رأي القلة الذين وضعوا لها نجمة واحدة، فوجدت ان مائتين قارئ يحملون الشعور الذي شعرته، بل واضافوا بان رواية رواد الزمن موجهه لفئة عمرية (المراهقين)، لكن مهما يكن حتى وان كانت للمراهقين، فان التوليفة الفنية المشوقة افتقرت لها هذه الرواية.. 

وعليه وضعتها في الرف مجدداً، شاعراً بالأسف على المبلغ 
الذي سددته لأجلها (٦.٥٠٠ دينار، ١٧.٢٠٠ دولار)
إرسال تعليق