الخميس، 16 فبراير، 2017

ممارسة الرياضة وتنظيف العلب الورقية

كنتُ على وجلٍ شديد عند انتهاء العمل هذا اليوم، من ظهور العلامة الصفراء المنذرة لانتهاء البترول "النفط" من السيارة، وعليه كنت أقود السيارة قلقاً من اية عوارض، حتى وصلت لمحطة بترول جواد بمنطقة كرانة، ووضعت في خزانها دينارين من النوع الممتاز. 

عصر اليوم آثرت أن أخرج لممارسة رياضة المشي، ومررت على الكثير من العلب الورقية الخاصة بشرب الحليب والشاي بالقرب من منزلنا ومنازل الجيران، وعليه قررت أن أبادر في مهمة تنظيفها، إذ أن البلدية لم تنظفها هذا الصباح، ومن المهم قوله ان هذه العلب هي مخلفات انتهاء فاتحة عزاء بالمسجد. 

أخذت كيساً أسوداً وباشرت تحت السماء الملبدة بالغيوم الغامقة بانتشال العلب الورقية والبلاستيكية وعلب العصير، وبعضها كان مملوءاً لم يشرب، وبعضها مختلطاً بماء المطر الذي تساقط على مدار هذا الأسبوع، رآني أخي محمد حسين، وقف معي القليل من الوقت سألني عن العمل وأحواله، وسألته عنه وعن ابنه باقر هل عاد للعمل، فقال نعم، فهو كان في اجازته السنوية. 

أقول ان المطر قد عاد الآن بالتساقط الغزير، تركت التدوين لحظات وفتحت النافذة لأضع يدي تحت المطر، تبللت، ورتلت دعواتٍ مع نزول هذا الغيث. 

اسمحوا لي بان اغيّر الموضوع الى اتجاهٍ آخر، الصحافية حوراء عبدالله تميزت في تغطية خبر تعويض راشد الزهيرة باستنطاقها لسان والدته، وأضع لكم صورة من الخبر: 


الى موضوعٍ آخر، كان اليوم يوماً خليطاً من المشاعر المتفرقة في العمل، اولاً كان العمل خفيفاً، إلا من عملٍ جاء فيه القليل من "الشاقة"، وخليط المشاعر هو كلامٍ سمعته، وفهمته على نحوٍ خاطئ، وحمداً لله انني استدركت ذلك بعد ساعة تقريباً من التفكير، على ان فتحت الموضوع مجدداً مع من تكلموا معي، فأوضحوا لي القصد، وشكروني لاحقاً على انني صارحتهم، لذلك كنت اود ان اتوجه لربي واقول له شكراً في ركعتين من الشكر. 

... 

بدأت أشعر بالنعاس، سابحث عن "قيلولة" حتى تريحني، او عن شرب كأساً من الشاي. 

... 

ربما اتوقف الآن عن التدوين.. 
شكراً لكم على المتابعة والقراءة.. 

...
إرسال تعليق