الأربعاء، 22 فبراير 2017

كتبت عبر الفيسبوك


كتبتُ عند الساعة الخامسة وستة وعشرين دقيقة مساءاً في صفحتي الفيسبوكية " يتوقُ الثمِلُ لكلمات العشق الخارجة من الشفاه المُرتجفة"... وتصرخ أنات قلبي على وقع موسيقى تسحبُ مني آناتٍ تغرز إبرتها في ثوب الحبُ غرزا.. 

كتبتُ قبل هذا الوقت بثلاثة وخمسين دقيقة عبر الفيسبوك أقول " كُلما اشتقتُ اليك.. تأملتُك عن بُعد "، وقبل ستون دقيقة كتبتُ " للجَمَال عنوان.. عينُكِ ". 

أيها الأحبة لكم الكلمات التالية: 
أيها القراء لكم الحب التالي: 
أيها المنصتون لكم الحروف التالية: 

يوم أمسٍ كنت في صومعتي الخاصة... 
يوم أمسٍ.. عدت من العمل.. وتناولت الغذاء.. واضطررت لتوصيل زوجة اخي وابناءها الى منزلهم بعد تعطل سيارتها، فقدموا لي الشاي وشعر البنات، وشاهدت فيلماً اسمه اسمه؟ لا اتذكر.. لكنه عن طفلٍ اسمه سارّوا، واخيه داغو، سيضيع سارّوا في محطة قطارات بالهند، وسيصل فيما بعد الى ميتم.. وثم الى احتضان عائلة استرالية.. سيعود لأمه بعد أكثر من عشرين عاماً، في قصة لقاء اقل ما تذكرني بواقعة وقصة النبي يوسف.. صورت الكثير من لقطات الفيلم..

عدت للمنزل بعد اداء صلاة العشائين في منزل أخي.. عدت للمنزل الذي لم اتناول حينها العشاء.. وخلدت في نومٍ عميقٍ جداً، حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، استيقظت وغسلت أسناني.. وخلدت مجدداً حتى الفجر. 

صباح اليوم، اضع عدة صور لبحثي عن ما يشبعني جوعي الشديد: 

مررت على الكنيسة 

 

الخيار هو مخبز المرزوق،، اشتريت منه سندويش جبن مع اخرى على البيض 

 

 


شكراً
إرسال تعليق