السبت، 11 فبراير، 2017

نصوصٌ غير متصلة.. ومتصلة




لم أعرف الدمعة ان لها أشجان عندما كُنت طفلاً صغيراً
وأدركتُ لاحقاً أن للدمعة جنس 
دمعة الرجل ودمعة الأنثى كل جنس له دموعٍ مختلفة

..... 

اليك يا من جئتني في أحلامي قبل ليلة أو ليلتين
اليك هذا الذكر 
كنت انت واحداً من القدامى 
الذين بقيت أغبرة خطواتهم على التراب مطبوعة 

..... 

سألتني أنت ذات يومٍ عن موضوعٍ اطرقت فيه حينها صامتاً 
أدركت بعد سنين من عمري معناه 
أعيد لك السؤال 
لتسافر معه سنواتٍ ثم تجيبني
هل تذكرت حين كتبت لك رسالة بقلم أحمر؟ 
فسرها كما تشاء... وبعدما تشاء... 

..... 

في ظل ذلك الغبار الكثيف 
أسدل الستار على أشعة الشمس 
كان صوت صفيرٍ يأتي
وكان الصوت قد بدأ يخفت 
فما بقي شيءٍ يمكن ان يقاوم الغبار 

.....

عند بزوغ شمس صباح اليوم التالي بعد الغبار لم يستيقظ أحد

.....

ذلك الضجيج من أين؟ 
رُبما حياةً أخرى قامت...!



إرسال تعليق