السبت، 18 فبراير، 2017

جمال اللحظة.. جعلني اصورها

ان الأستاذ عبدالله المغلوث في كتابه (7:46 م) قد أعطاني دوافعٍ ايجابية، اولاً الانتسغرام وثانياً تدريس الطلبة. 

وضعت صورة في الانستغرام، كانت قد وصلتني من زميل بالثانوية والجامعة اسمه حسين القبيطي، وهي صوة جداً معبرة، اضعها لكم مع التعبير الذي وضعته أسفلها: 



ثم هذا اليوم في تدريس الطلبة.. 
بعد الانتهاء بقي معي طالبان.. 
احدهما محمد حسني ميرزا العرب حمل قرآناً وطلب مني أن أعلمه القراءة، وقد جعلته يتهجأ واساعده لاكمال الكلمة حتى قراءتها، حتى وجدته يقرأ لوحده، وشاركنا الطالب عبدالأمير الحايكي فقد قرأها أسرع، علل ذلك بعد الانتهاء بانه يحفظها عن ظهر قلب. 

بقائي معهما وتعليمهما هذه القراءة البطيئة التهجئة، بسبب دوافع هذا الكتيب الرائع للمغلوث، في احدى مقالاته يتحدث عن طفلته التي لاعبها دكتوراً بصورة جذب بها قلبها، وكيف انه خصص جزء من وقته لها، لتتعلق به، هذا ما دفعني لابقى كثيراً مع هذين الطالبين حتى بعد انتهاء الدرس وذهاب الغالب الاكبر من الطلاب... تمنيت في الحقيقة بقاء محمد حسني أكثر ليقرأ وانا اتابعه، لكنه توقف.. هذا الطفل سجلته مسبقاً وهو يقرأ سورة من سور القرآن، ذلك انه بطلبه ايضاً قد بقي الى اخر الوقت، ولم يحبب الذهاب، وطلب مني ان استمع له وهو يتلو احدى السور، وسجلته آنذاك.. 

صورة لي مع الطالبين، شعرت بجمال اللحظة فصورتها، اشكرهم على تخصيص وقتهم للجلوس معي حتى بعد انتهاء الدرس: 





إرسال تعليق