السبت، 25 مارس 2017

فقط 45 دقيقة




في وقت محدد بـ 45 دقيقة انتهيت من تغسيل السيارة بكراج فلاش، ومن ثم حلقت شعري هذا الصباح.. انتهيت من كراج فلاش، واعدت السيارة الى التظليل لان الغيوم بدأت بالتجمع مجدداً، وانطلقت بعد ذلك ماشياً الى الحلاق، وفي طريقي رأيت ولداً يجمع التوت بينما تهز بيدها الشجرة، فتاة، وقالت له "لقد سقطت واحدةٌ ناضجةٌ جداً ليست هذه التي في يدك.. انظر لها ربما تدحرجت تحت السيارة". 

في الحلاق، تصادف ان لا احد ينتظر، وكنت الأول، وبينما كنت احلق، دخل اخي صادق، الذي يقطن في منطقة مختلفة، وتفاجأت بوجوده، فبعد الترحيب، وجلوسه على الكرسي الآخر، قال بان باقر هو من ادله على هذا الحلاق، وبينما نحن ايضاً جالسين، ويتحدث معي صادق عن اهمية التزامي بالجلوس في المجلس قبل مجيء الناس، دخل علينا شاب ومعه فتى صغير، فبعد الترحيب ايضاً، قال لي صادق "هل تعرفه؟"، فنظرت له وقلت "نعم انه حسن ابن المرحوم الحاج علي الشرقي"... وكان لوجوده غرابةٌ علي وعلى صادق، الذي بادره "الا اهني"، فرد حسن "انا كله اجي لهذا الحلاق"، فابتسم الحلاق الذي يحلقني. 

... 

رواية الجريمة والعقاب، رواية طويلة جداً، لكن ما ان تعود لها وتقرأ صفحات منها حتى تتشوق لقراءة المزيد والمزيد، فانا لا زلت انتظر تلك اللحظة التي يكتشف سر جريمة روديو الاسم المختصر لاسمه الطويل راسكلينكوف. 

... 

طقس اليوم بدا داخل البيوت حاراً، فكان لزوماً تشغيل المكيفات.

... 


إرسال تعليق