الجمعة، 24 مارس 2017

صباح مشرق

هذا الصباح الماطر، او المغرق بامطار ليلة الأمس، يبدو شيئاً مختلفاً عن كل الصباحات الدافئة في البلد. 

لذلك فان عدستي بقيت تخزن هذه اللحظات. . كنت اول من افتتح اسواق الأسرة بمنطقة سار، حتى ان العاملين كانوا للتو يوقعون دخولهم، ولذلك كان المكان خالياً من الزبائن مفعماً نشيطاً بحيوية روح الصباح المشرقة للنفس البشرية:

 
    


ذهبت لشراء كعكة الفواكه، لكنهم لم يعدوها بعد، واعدوا غيرها فقط، وقالوا الحادية عشر ستعد... وهي كعكة مطلوبة جداً وتنفذ بسرعة. 

صباحكم خير وجمعة مباركة
إرسال تعليق