الجمعة، 3 مارس، 2017

موقف بمحطة البترول.. وتبرع لمعرض الكتب المستعملة

لدي أكثر من وقتٍ كافي لأجل انجاز مهامٍ تأجلت خلال هذا الأسبوع، لعل تبديل "آيل وفلتر" - "سيرفس" السيارة قد تصدرهم، لكنني لم اتذكر ذلك الا وانا قد خرجت لانجاز مهام عدة.

الى التجربة الثالثة التي اكتبها لكم في مدونتي مع محطات البترول، فهذا الصباح في محطة خدمات سار، كانت الساعة الثامنة والنصف، والمحطة هادئة وفارغة إلا من خمس سيارات، سيارتين على اليمين يملأون خزانهم بالنفط "البترول"، وسيارتين على اليسار يملأون خزانهم بالنفط، وأمامي سيارة قد تحيّرت في اختيار ايُ المسارين أسرع في الانتهاء قبلاً، فسلك أخيراً اليمين، وانا اخذت اليسار... الذي حدث أن مساره قد تأخر، ولاحظ أن مساري قد فرغ، واستغل مغادرة السيارة الأولى بالاتجاه الأيسر، ووجود المحاسب مع السيارة الثانية التي أمامي لأخذ مبلغ قيمة البترول، ليتقدم الى أخذ مساري... عن رأيي أنا؟ كنت مبسوطاً.. انه الصباح ولا اريد تعكيره بموقفٍ تافه مثل هذا.. 

لكن هل تقبل المحاسب ذلك؟ كلا.. كان موقفه صارماً جداً، إذ قال له ارجع الى مسارك الأيمن مجدداً، وسمعت صوتاً يعلو من سائق السيارة، لكنه سرعان ما تراجع وسط صرامة المحاسب... واغلق باب سيارته بقوة وضغط على دواسة "البترول" بقوة مما جعل اطاراتها تحتك بقوة مخرجةً ادخنة بيضاء وفرّ راحلاً من المحطة. 

... 

الى جريدة الوسط مهمتي الثانية، بان اوصل عدد من الكتب لمعرض الكتب المستعملة، وهذه صورة: 



... 

اتوقف الى هذا الحد.. 

 
إرسال تعليق