الأربعاء، 22 مارس، 2017

لقاء سريع وجميل




ليس لي كلمات، وسط ضجيج رأسي الذي يملأني هذا اليوم، أعاد لي ذاكرة أيام الضغط الفعلية في عمل المحاماة.. هذه الصور تبين لحظات من السعادة الغامرة، باجتماعي مع موكل لي مصادفة في "برادات" رويان، بقريتنا، ومعه ابنه الاصغر سلمان، حملته والتقطت معه صوراً، أبيه تحدثت معه الكثير في الوقت السريع.. لقاء جميل.. 

اقول ان رأسي يكاد ينفجر من ضغوطات عمل اليوم... حتى ان "بلعومي" وصوتي بدأ يبح، من كثرة الاتصالات الهاتفية التي تناولتها بالحديث الطويل اليوم. 

للكلام اكتفاء بهذا التدوين، ذلك ان التعب لا يساعدني على استمرار البوح، فيكفي انني الغيت لقاءٍ هام مع اصدقائي الى مطعم بالمنامة، رغم انضمامي لهم الاسبوع الفائت.. 

تصبحون على خير

إرسال تعليق