الثلاثاء، 7 مارس، 2017

هذا اليوم

 صورة لفيينا - النمسا في شهر مارس البارد العام 2013

هذا اليوم، تسنى لي أن أحظى بوقتٍ للسكون الذاتي، وهذا اليوم صار يوماً مليئاً بالصراحة، لان الغموض يوجد ضباباً غير واضحاً للرؤية. 

هذا اليوم كان سعيداً لأنه وضع نقاطاً على حروفاً ظلت فترة دونها، تناولت منذ قليل كوباً من القهوة الساخنة، وأقوم حالياً بالتدوين قبل ان أعود لاحقاً لكتابة خطاب لتقديمه إلكترونياً عبر الحكومة الإلكترونية، يتعلق بطلب رفع القبض عن منفذ ضده. 

هذا اليوم ذهبت لمحكمة الأمور المستعجلة، وقدمت خطاباً بطلب نسخة من حكم صدر بالعام 2006، والغرابة ان الموظف عرف الموضوع سريعاً، ولتبديد هذه الغرابة، فان القضية مشهورة، والموظف هو نفسه أمين سر المحكمة ويعمل منذ سنوات طويلة.

هذا اليوم ايضاً، ذهبت لجهة رسمية سبق وان قدمت لها خطاباً ما، وقد كانت نتيجة ايجابية بان تلقيت رداً. 

تصلني عبر الهاتف دعاية نصية من معهد الحديث عن دورات مجانية في اللغة الانجليزية والكمبيوتر.. 

بينما اشاهد فيديو لمرتضى اليوسف، مؤسس شبكة توظيف السعودية، وهو بعنوان كيف تسوق نفسك لأصحاب الأعمال؟




إرسال تعليق