الأحد، 26 مارس 2017

العودة لنستلة





اذن عدت الى نستلة التي امضيت فيها ليالي مشابهة لهذه الصورة في العام الماضي كثيرا. 

هذه الليلة كنت لا املك برنامجاً لنفسي، وعليه خرجت متردداً الذهاب لهناك، تحيرت فيما اشرب، واخيراً توقفت على "هوت شوكليت"، وجلست اقرأ الرواية الطويلة جداً، في جوٍ هادئ شكرت الله على المشاعر التي اسعدتني حينها. ودخلت فتاة يبدو عليها جامعية من الدفتر الذي بيدها، واختارت طاولةً خلفي، واعتقدت طوال مكوثي انهن فتاتان، لكن عند قيامي وجدتها طوال جلوسها تتحدث في الهاتف. 

لقد حسمت أمري، قلت ساعةً واحدةً في مقهى نستلة تكفي، اشكر الله على تلك المشاعر السعيدة، عليّ الان العودة للمنزل لأخلد للنوم. 

جدير بالذكر ان اجتماعاً تمحيصياً حقيقياً تم اليوم قي العمل للسؤال عن انجازاتنا خلال شهرين، فكانت انجازات مبعثرة غير تامة، الأمر الذي يعلن بوجود شيء غير صحيح، يحتاج للتصحيح، والتوجيه. 

شكراً 

إرسال تعليق