الجمعة، 24 مارس 2017

كلام عن ألوان الصور "الفلتر" في مواقع التواصل الاجتماعي

صور للألوان المقترحة لادراج
الصور بمواقع التواصل الاجتماعي "فلاتر-فلتر"

لعل ألوان "فلتر" الصور يلعب دوراً كبيراً جداً في تغيير الشكليات المظهرية لكل شيء، ففي تويتر مثلاً، وفي صورة "البروفايل" تجد صوراً متعددة الألوان "الفلاتر" للمستخدمين، بحيث تجدها صوراً رائعة الجمال. 

اريد ان اقول لكم، انني قطعت استعمال موقع التواصل الاجتماعي تويتر نحو ثلاث سنوات، وعدت له بداية العام الحالي 2017، وتفاجأت بحجم التغيرات فيه، فعندما انضممت له في بدايات 2011، كانت الناس تخشى وضع صورها واسمائها الحقيقية، وهو أمرٌ يعود لكيفية الاستعمال لهذا الموقع آنذاك، اذ ان الأزمات بالدول العربية انعكست على هذا الموقع ليُستعمل كأداة إعلامية، وبالتالي فقد كان يخشى الكثير من الناس وضع صورهم واسمائهم. مالذي حصل اليوم؟ الذي حصل ان استعمال هذا الموقع لم يعد استعمالاً للأزمات، وانما عاد ليستعمل في استعماله الطبيعي المعتاد، نصوص كتابات، افكار، صور، فيديو، اصوات، وهلما جرا. لقد انصدمت من صور الفتيات الجمة فيه، قل من تجد بحرينية لا تضع صورتها، وبالتأكيد لهذه الصور "فلاتر" فهي مخالفة للواقع، وهو ليس استنقاص، بقدر ان السوشيل ميديا والكتابات التي كتبت عنها كيف انها تغاير الواقع، فان الصور هذه انموذج لهذه المغايرة. ان هذا التطور الإلكتروني، الذي نقل حياتنا الاجتماعية اليه، جعل التلوّن يحدث ببساطة. لم يقتصر على البحرينيات، بل الشباب البحرينين، فصورهم تعرض بأسلوب "المودل"، طريقة الجلوس والنظرات امام الكاميرا، كما لو كنت في مختبر تصوير "استوديو". 

في الحقيقة ادهشني التغير هذا، وجعلني انضم اليهم، واشاركهم.

الى موضوع اخر: 

كانت وجوههم مفعمة بالحيوية، نشطة، رائعة، في هذا الصباح المشرق في اسواق الأسرة، العاملون في المخبز الداخلي، يعدون المخبوزات، والكعك اللذيذ، يبتسمون ابتسامة الصباح، يحيونك، لان الوجوه في صباح يومٍ كهذا الجمعة، تبدو مشرقة اكثر من صباحات الاسبوع كلها... جدير بملاحظته معهم زميل لي اسمه محمد، زاملته بالاعدادية، واتذكر مشروعنا التصميمي للمنزل الورقي الذي صممته معه. 

ولك ان تلاحظ الوجوه المتحدثة الباسمة، الشابين مقطعو اللحوم ومعدوها للزبائن، مررت عليهم وقلوبهم تنبض نبض صباحٍ جميلٍ، هادئٍ، حيث الساعة السابعة، مع قلة قليلة من الزبائن. 

...

في التواصل الالكتروني اليوم، هو تواصل قريب جداً، في السابق لتتواصل فانت تحتاج الى كمبيوتر، اما اليوم بالهاتف، في السابق كان من يحادث فتيات في المسنجر يقوم بذلك بخفاء، وفي السابق كان تناقل الصور الشخصية "حرام"، ومن يفعل ذلك يلقى آثاماً شديدة، قد تعرضه للتهديد بالتشهير به من الطرف المرسل له، كصورة شخصية لفتاة!.. ولك ان تضحك بان هذا الأمر يعد غريباً اليوم. 

...

يكفي هذا المقدار..
سابقاً ببعض الاوقات كنت اضع وقت الانتهاء من التدوين
الوقت الان هو 4:32 مساءاً 


إرسال تعليق