السبت، 11 مارس 2017

حُبٍ طَارئ لا مَوعدٍ له





لتلك التفاصيل العابرة على قاربٍ خشبيٍ في نهرٍ ضيقٍ مُوحلة مياهه بالطين البُني... 


لذلك الرجُل الصامِتُ الواقفُ في الحشائش المُحيطة بالنَهر... 


للتفاصيل تلك وللرجُل، وللفَتاة التي تجلسُ على القارب وسَط النهْر المُلوث... 


للمُصادفات التي تجمَع عينُ المتامِّلُ في النهر والحشائش والخضرة الغناء، وعينُ الحالمَةُ اللاهيةُ على قاربها الخشبي تجذبُ مياهه بمجاديفها... 


للنظرةُ الأولىَ... 

للهُدوء الأول... 

للحُب الجديَد المُرسَل... 


للمَلاك على قاربها.. وللتائــهُ على ضِفة النَهر.. 


حُبٍ طَارئ.. 

حُبٍ بلا مَوعد..

حُبٍ عَميقٍ 

لا نِهاية له.... 💜

إرسال تعليق