الأحد، 2 أبريل، 2017

تدوين مصوّر - 2

الى التدوين المصور الثاني : 

راق لي جداً إفطار فندق نوفتيل ديار سويتس - الرياض: 

أناقة البوفيه، والأطعمة.. 






الحليب ساخن جداً 


ان تلتقط صوراً لبرج المملكة بالقرب منه، هو أجمل بكثير من أن تكون بعيداً عنه: 




شارع العليا اشهر شوارع الرياض 
وكنا ذاهبون حينها الى مجمع الحياة مول 


اعجبتني هذه اللوحة في محل الملابس جيوجراندو 


وبما انني حصلت على واي فاي في المجمع، فقد التقطت بالسناب شات صورةً لي باحد المحلات:

  
في هذا المجمع يوجد فرع صغير لمكتبة جرير
وعليه مررت على كتبها في حدود خمسة واربعين دقيقة
قبل أن يؤذن الآذان ويتم اخراج جميع الزبائن 

لدي ملاحظة، ففروع أخرى لجرير عند الأذان لا يشترط عليك الخروج، انما الانتظار على الطاولة وقراءة كتاب، او مطالعة الكتب دون تسديد ثمنها لحين الانتهاء من الصلاة، لكن الامر كان مختلفاً في هذا الفرع، وكنت حينها اود شراء كتاب عن العقل، للفيلسوف هيجل، لكن لم يتسنى لي ذلك. 

وهذه صور للمكتبة برفوفها: 






عند الخروج من المجمع، كان الجو لطيفاً، فالتقطت صورةً للأجواء:

  
محل آيسكريم داخل المجمع، وقد امتلأ بعد أداء الصلاة بالزبائن : 

  
هندسة جميلة: 

  
الى العودة: 
هذه مكتبة لدار مدارك، جميلة في مطار الملك خالد : 

  
واجهة شريحه لموقف الطائرات
  
الى الغذاء من مطعم برقر كنج: 
الوجبة كانت سندويش سمك هامور 

  
عدت بعد الغذاء لاطل على الكتب
ووجدت هذا الكتاب "كذبة ابريل" وكان تاريخ امس الصورة هو الأول من ابريل : 

  
صورة للنافورة الخلابة بالمطار، التي وضعت لها صور في التدوين السابق : 

  



  

طفلة اجنبية، توقعتها امريكية، لكن اتضحت اوروبية، تتحدث لغة غريبة، لكنها تتقن الانجليزية، جلست بجانبي، كانت كثيرة الحركة، وهنا تتناول البرتقال، بعد ان قطعه لها والدها، الذي كان في البدء جالساً محلها، لكنه غيّر كرسيه فيما بعد، وتجلس والدتها واختها الصغيرة خلفنا مباشرة، وطيلة الرحلة التي استمرت خمسون دقيقة احاديثهم استمرت، والد الطفلة، ضخم الحجم، لغته الانجليزية واضحة وجميلة، ومؤدبة، وعندما ذهبت للحمام وعدت لأقل للطفلة "بليز كان آي سيت"، يعني لو سمحتين ممكن أطوف حق اقعد مكاني؟ ، قالت "يس شور"، يعني نعم أكيد . 

  
عند الوصول لمطار البحرين، وهذه صورة لطائرة طيران الخليج من الخارج: 



  
الحافلة التي اقلتنا لمكان مواقف السيارات "D" 



انتهى التدوين
شكرا على المتابعة
إرسال تعليق