الأحد، 2 أبريل، 2017

تدوين مصوّر

فيما يلي محاولات حثيثة وبطيئة صعبة الترتيب في جهاز الكمبيوتر البطيء جداً، فبعد عشر دقائق اصل لهذا المربع التدويني: 

قبل ركوب الطائرة، كان لزاماً عند هذا الصباح الباكر تناول وجبة الإفطار في مطعم ماكدونالدز، افضل الخيارات المتاحة والقريبة من بوابة أنبوب الطائرة. 

اذن رقم طلبي 269.. كان اطفالاً بجانبي يبدو عليهم سعوديين، من لهجتهم، اذ ان اخته التي تقرب من التسع سنوات ظلت توبخ اخيها ذو الاربع سنوات لاحكامه السيطرة على رقم الطلب، بينما تبقى صامتة هادئة اختهما الثانية الاوسط سناً بينهما.. 



وصل الطلب، عبارة عن سندويش اومليت مع الآلو والشاي الحليب : 
 

منذ أن بدأ "البوردنغ" لم يطل كثيراً حتى أعلنوا انه آخر نداء، والسبب ان الطائرة "ترانزيت" - طيران الخليج - كانت قادمة من الهند فيما يبدو لاننا عندما ركبنا كانت مليئة بالركاب من هذه الجنسية: 



لجأت للمجلة التابعة للطائرة، لفت انتباهي موضوع "القوة الناعمة" فتاة سعودية انضمت للعبة القتال، علقت بان الفتيات السعوديات يقدمن اشياءاً غير متوقعة: 
  
الشاشة الصغيرة لكل راكب:
  
وهنا موضوعٍ جميلٍ آخر، للنحت على الطبيعة الغنّاء في اليابان: 


وهنا موضوعٌ عن فتاة بحرينية، وممارستها العلاجية بواسطة الفن : 
 


مطار الملك خالد، نافورة خلابة تتوسط استقبال القادمين دولياً: 



  
شركة سيارات اجرة، منظمة في فواتيرها: 


  الطريق المحيط بالمطار مشجر بالخضرة الغناء 

  
في فندق نوفتيل ديار سويتس بالقرب من برج المملكة، في الغرفة، تستقبلك هذه المشروبات الساخنة المشجعة: 

  
الذهاب لتناول وجبة الغذاء في برج المملكة: 


  
وهذه وجبة عشاء عبارة عن بيتزا بالخضرة، من اعداد الفندق، مع تفاحة حمراء طلبتها خصيصاً، ولم تحسب في الفاتورة: 



  
في اليوم الثاني المشرق صباحاً، وصورة الى المسجد الذي ظلت تصدح منه اصوات الأذان الرائعة طيلة مكوثنا، وقراءة السور القرآنية الخاشعة في الصلاة .


اكتفي الى هذا المقدار لهذا التدوين..
إرسال تعليق