الخميس، 20 أبريل، 2017

تدوين عن هذا الاسبوع

السلام عليكم 
رغم حجم الأشياء التي استحقت التدوين بنظري خلال هذا الأسبوع، إلا أن مرافعةً قانونية كان لها الحيّز الأكبر في نفسي وتفكيري، وكلما حاولت التدوين خلال أيام هذا الأسبوع من الأحد إلى الأربعاء لم أوفق، إذ سرعان ما تزاحمني أهمية البحث في المرافعة الدفاعية. 

وهذه الدعوى التي تمكنت من كل ثنياتها، اواجه معضلة حضور آخر جلسة لها، إذ أنها جل تفكيري من قبل اسبوعين حينما وجدت ان تاريخها يصادف يوم أحد، يوم تراكم المشاغل، اي ان استئذاني من عملي الحالي سيكون امامه الكثير من العقبات، وهذه تعتبر آخر دعوى جنائية امارسها في محاكم الصباح، واما ما لدي في المساء فهم مستمرون ولا يعارضون وقت عملي الذي ينتهي ظهراً. 

ان هذه الدعوى الصباحية منتظراً مني أن أقدم دفاعاً جيداً فيها، فهي المرافعة الختامية، في الحقيقة لدي دفاعٌ جاهز من فترة طويلة، لكنني ساعدل عليه، واضيف المزيد من الدفوع التي أتمناها أن تثمر. 

ان ما يضاعف عقبات حصولي على اذن الخروج للمحكمة يوم الأحد المقبل، ان ثلاثة أيام لم احضر فيها كالمعتاد للعمل منذ الثلاثاء هذا الأسبوع، وذلك لحضور ورشة عمل بوزارة المالية، سجلت فيها مع عدد من الموظفين وبموافقة من عملي الحالي. ولم أحضر كالمعتاد، أي انني اضع بصمة دخول على الجهاز الالكتروني ثم اعود لأضع بصمة خروج. 

اقول.. لكم بعد هذه الفضفضة بعض من اشياء هذا الأسبوع.. 

لقد كان حضوري لورشة الوزارة أشبه بالشيء الغريب، فأنا الذي سجلت فيها منذ فترة طويلة، لم استلم رسالة قبول بينما استلم زملائي، والسبب يعود ان مكتب الشئون الإدارية انتقل من مكتب لآخر ففقدت أوراقي، والتي استعجل احد الموظفين والمدير جزاهم الله خيرا الأمور ليخاطبوا ادارة الورشة لتسجيل اسمي، ليردوا عليهم بأنهم سيأكدون يوم الورشة، فيما اذا لم يحضر احد المسجلين فسيتم مناداتي الساعة التاسعة، اي بعد نص ساعة من بدء الورشة. 

يوم الثلاثاء، وبينما كنت مع زملائي كالمعتاد صباحاً الساعة السابعة حتى التاسعة لم يأتني اتصالٌ لحضور الورشة، واعتقدت بانني لم اوفق للحضور، وجاء عملٌ مهمٌ وعاجلٌ من مكتب الرئيس يطلب مني اعداد اتفاقية خاصة بين طرف العمل وطرف عمل آخر، وكان مطلوب هذا في غضون اللحظة، فقمت بالبحث الفوري في مواقع الانترنت، واعددت الأمور المهمة من المقترحات التي أمامي، وعند الساعة 9:45 جائني موظف من الشئون الإدارية يقول لي بان الورشة قبلتني، وعلي ّ الذهاب الآن قبل الساعة 10:00، ولم أكن أعلم لماذا قبل هذا الوقت الا عندما وصلت، إذ يوجد تصوير لمجموعة المشاركين، وعليه تم تصويري على انفراد، واضيفت صورتي لاحقاً بالفوتوشوب. 

قدمت الاتفاقية، ونهضت مسرعاً، اصبت بالارتباك لدخول مواقف وزارة المالية، إذ أن عدد من المنعطفات موجودة، ولكن عليك ان تعرف ايهما مخصص للزوار، وعليه كان عليّ ان اخطأ مرتين قبل أن أدخل الصحيحة، والمواقف هي منظمةٌ جداً، لكن ما يعيبها انها ضيقة جداً، فهناك عدد من رجال أمن الحراسة من يساعدون في الإشارة لمن يريد ايقاف سيارته، او ارشاده للمواقف الفارغة. 

وصلت الورشة 10:5، بقيت حتى الساعة الثانية عشر ظهراً دون حراك، حتى استجمع كل ما يعرض بعد فوات ساعتين ونصف من وقت الورشة عني. 

الطاولة التي جلست عليها، بجانب زميلي بالعمل محمود سالم، ومعنا اربع فتيات، بينما مجموعة أخرى خلفنا وبمحاثاتهم ايضاً كلهم رجال، واخيراً مجموعة عليها ثلاث فتيات وثلاث رجال. 

تتمتع واجهة وزارة المالية بمنظر جمالي خلاب، التقطت لها عدة صور.. 

يسعدني أن اضعكم مع عدد من التقاطاتي لصور متفرقة من ايام الورشة، على مدى ثلاثة أيام...



في اليوم الأول نظراً لمجيئي المتأخر، فقد حصلت على موقف في الطابق الأول، ويعتبر موقف استراتيجي.. 




هذا هي الواجهة الخلابة للوزارة 




لقطة من الورشة 

صورة لي وخلفي السبورة، اذ ان مكاني في مقدمة الورشة

  
صورة للزملاء قبل مجيء من معنا بالطاولة.. 


  
مع محمود سالم

  
الواجهة الخلابة للوزارة 

  
الطعام المقدم لنا

  
اثناء ذهابي هذا الصباح

  
مع الزملاء في فرع العمل الثاني بمنطقة السيف

  
مع زملاء العمل في مشاركتنا بالورشة، ومع المحاضر وائل وفاء

  
صورة من نشاط جماعي 


 

اعجنبي تصنيف العلب، في غرفة الاستراحة ( الشاي والكوفي )






إرسال تعليق