الثلاثاء، 25 أبريل، 2017

تدوين اليوم

الحمدلله الذي أصبحنا لهذا، ولولا ان اصبحنا لما اصبحنا لذلك.. اللهم لك الحمد حمد الشاكرين على مصابهم.. 

بهذه الكلمات ابتدأ صباح يومي هذا طالباً الشرح لنفسي بالطيب وبالرد الشافي لها من اعتبار، فشخصيتي غير معتادة على مرور يومٍ او يومين دون تطييب للأضغان التي تثار في النفوس، ولأن المحاماة التي مارستها بنفسي علمتني كيف اتعامل مع هذه المواقف الاجتماعية، إلا أنني يوم الأمس لم أتعامل مع التصرف الغير صحيح المتخذ تجاهي، لم أتعامل بالطريقة التي اكتسبتها من المحاماة، بل استعملت طريقتي القديمة "امتصاص الغضب بالصمت"، وانه لامتصاص يثير في النفس منازعة، بين ان تكون متعالياً ورحيما، وبين ان ترد اعتبار نفسك عبر المواجهة. 

الشخص الذي ارتكب خطئاً تجاهي لم يجرأ على مواجهتي يوم الأمس، وتجنبني بشدة، واليوم هيأت نفسي وجئت متهندماً مستعدا، ولو انني قد طلبت في دعائي في صلاة الفجر اليوم بان تطيب النفوس مجدداً، لكن لعدم علم الانسان بالمجهول هذا الفراغ الذي تحيط به الأسئلة، فانني لحد الآن لم تطب نفسي. 

اتعلم قارئي العزيز ان لشخصك احترام وتقدير وان عدم احترامك يعني ماذا؟ اليس يثير في نفسك الشجن؟ هذا الشجن اود ازالته بالطريقة الصحيحة. 

لهذا الحد، انا لا اريد ان اطيل، لانني قد دخلت في دائرة المواجهة، دائرة رد الاعتبار.. 

سيكون لي تدوينٍ آخر لو احياني الله، لأحدثكم عن الذين يرتكبون الأخطاء ويخشون المواجهة، ساحدثكم وانا اقهقه، لان من ارتكب خطأ تجاهي لم يرد على هاتفه الذي رن باتصالٍ مني، وانما القاه لشخصٍ آخر يباشر التحدث معي، يالها من حركة تثير في نفسي الاشمئزاز حتى اللحظة. 

الحمدلله على كل حال، 

ما تعلمناه في المحاكم ان يكون لك رداً على كل دفاع يقدم من خصمك، فما بالك ان خصمك قد القى كلمته وهرب؟ 

ان لي دفاع سيقدم في وقته وظرفه، اسأل الله ان اوفق حتى تطيب اسئلة النفس الشديدة. . 

شكراً 
إرسال تعليق