الخميس، 27 أبريل، 2017

تدوين هذا الأسبوع



للكلمة قيمة، تبقى في النفس، سأختم معكم هذا الأسبوع، اليوم الخميس، بعد أسبوعٍ مليءٍ بالإخفاقات الأليمة، من يوم الأحد، وحتى هذا اليوم، وعليّ أن أعترف لكم عن ثقل وصعوبة يوم الأحد الذي ظللت أفكر فيه، حتى انني اشرت له في المقطع المرئي التدويني.
وماذا أقول؟ أخبركم عن موقف تأنيب لي؟ قال لي مسؤولي انه لا يجب عليّ اختيار اي مبنى لختم الدخول دون التصريح بذلك من المسؤول.. هذا التأنيب رغم صحّته لكنه أثر في نفسيتي، فأنا الذي أحرص على عدم المخالفة، أقع في هذا الموقف، قال لي صدر قرار بذلك، ولكنه لم يصلك لانك لست معنا في "قروب الواتس اب"، قلت له نعم لذلك لم اكن أعلم، أعذرني هذه المرة؟ قال لا بأس، ولكنها آخر مرة لك.
أما عن المشكلة العائلية المفاجئة التي حصلت بيني وبين أخي، كانت مشكلة مليئة بسوء التفاهم، أطرافها ثلاثة أشخاص، وقد تم حلّها بالتفاهم، وتواعدت مع ابن اخي على ان نفعل شيء أكثر من الكلام حتى نعيد القلوب أكثر صفاءاً.
انه اسبوعٌ رتيب، كنت انتظر مفاجآته واحدة تلو الأخرى، بعد انذار الأولى جاءتني الثانية، والثالثة التي بقيت اترقبها، فجاءت بتأنيب المسؤول هذا الصباح.
وماذا أقول؟ عن المعرض العقاري الجميل الذي ذهبت له ودوّنت عنه؟ ام عن لقاء زملاء المحاماة الذي كان جميلاً إلا من موقف لم يرق لي، أو عن ورشة نظرة على قانون المرور الرائعة جداً، في معهد الدراسات القضائية يوم أمس؟، جميلة ساضع منها صورتين فقط، جميلةٌ حتى ان المحاضر النقيب سعد جداً بتحاضره لنا.







الى ايطاليا كافي، مطعم ايطالي في احد اطراف مجمع السيف كنت قد ذهبت له اول مرة في بداية خطوبتي، وذهبت له بعد ورشة المعهد مساء أمس مع زوجتي!، كان لذيذاً لم نطلب الأطباق الكثيرة حتى لا نتخم، ونحن في نهاية الليل بحدود الساعة التاسعة والنصف.
وللكلام بقية وبقية، ولكنني لن أنتهي، فانا سأخبركم عن ان تطلب حاجتك من آخرين فتذل عليها، ومن ثم تسعى بنفسك وتنجزها، وتشعر بالإمتنان لرب العالمين الذي يسرها رغم صعوبتها، والحمدلله.



واضع لكم من ضمن الصور، صورة لمجموعة طلبة، نشرت بجريدة الوسط بمبادرة من زميل لي، صورة قيمة جداً، لست من ضمنهم، لكن في صورة اخرى من ضمنهم انا، ولم تنشر، ربما ان حصلت عليها الان ساضعها، كانت ضمن ترتيب من زملاء الابتدائي للعب كرة القدم ونشر الخبر بان بعد 20 سنة يلتقي طلاب ابتدائي ليلعبوا مع بعضهم البعض.



ام اخبركم عن اتصالٍ جميلٍ بالفيديو من محمد مهدي آل جواد؟ اشكره جزيل الشكر، اضع لكم ايضاً صورة من الاتصال السريع الذي لم يدم اكثر من سبع دقائق.

ام اخبركم عن ماذا اممممممم، اقول انني منذ فترة ليست بالطويلة لم ادوّن الكثير مثلما دونت الآن، فهذا يعيد لمدونتي زهو كتابتها، على عكس التدوينات التي كانت تمتلأ بالصور أكثر من الكلام. 

وهل أخبركم عن التبحث في القانون؟ انه تبحث جميل؟ واقصد به تحديداً الجنائي، هذه المادة التي كنت اجد نفسي ميالاً لها في الدراسة الجامعية، تلك القصص التي يرويها لنا الاستاذ بدران، حتى انه يوجد مقطع مرئي لي (فيديو) بالفيسبوك اتحدث عن احدى القصص التي قالها لنا ذات يوم، وساضعه لكم يوماً ما. 

وعليّ ان اخبركم عن شهادة حضور دورة بوزارة المالية التي استلمتها يوم أمس، وهي متميزة عن كل شهادات الدورات التي حضرتها لدى جهات اخرى، فهذه موثقة بصورة جماعية لنا كزملاء في الورشة. 





وعليّ الآن ان اتضرع لله سبحانه ان يجعلني قريباً منه لا بعيداً عنه، فان في القرب نجاة من هفوات الحياة.. الحمدلله على كل حال.. 


إرسال تعليق