الجمعة، 28 أبريل، 2017

موقفان من الحياة لمتطلعين بالايجابية

مساء أمس في حفل عقد القران، التقيت برجل من عائلة خميس من السنابس، وهو كاتب بصحيفة الايام، يكتب مقالات من واقع المحاكم الأسرية، ومن واقع خبرته العملية هناك. 

سالته عن الدورة التي يتدربون فيها في معهد الدراسات القضائية، فاجاب بانها عن الاقتصاد وشيء ما آخر، لا يسعفني تذكر عنوان دورتهم، وقد تفاجأت بانه موفقٍ أسري، مما يعني ان التجارب التي يكتبها هي من صلب وصميم واقع يلامسه في عمله.. فانا اول ما رايته في المحاكم الشرعية رأيته أميناً للسر بأحدهم. 

عرفت انه موفقاً اسرياً بعد سؤالي وحثي له بالانضمام لهذه الكوكبة الضالعة في التأثير الايجابي على الأسرة البحرينية. 

يجرني الكلام هذا الى موفقة أسرية لا يستحضرني اسمها، هناك تعمل، سبق ان حضرت عندها جلسات توفيق بين خصومات زوجية. 

كانت تحث وتؤكد على ضرورة تنمية الانسان لمواهبه، مشيرةً الى انها بعد الماجستير كانت تحضر الى الدكتوراة. 

اذا سالتني عن رأيي فيها؟ اقول لك بانها طلقة طموح عالية لديها، اكدت لي بانها دعمت ابناءها للدراسة الجامعية، مشيرة الى ان احدى بناتها في طور التخرج تلك الايام (قبل سنة ونصف من الان).

قلت لها مازحاً " لا يبدو ان لديك ابنه ستتخرج"، ضحكت وقالت " الجميع يقول لي ذلك! ".

مثلها مثل شاب منذ زمن طويل اتذكر حديثي الصوتي معه في بدايات المحادثات الصوتية عبر الانترنت في مسنجر ياهو في حدود الاعوام ٢٠٠٧ - ٢٠٠٦.

يقول لي ذلك الرجل وهو من منطقة الرفاع، " لا يجب ان تتوقف وتعتمد فقط على مدخلك بالعمل.. يجب ان تمارس مهنة اضافية تهواها لتنتج منها ".

اذا اردت رأيي مجدداً فيه اقولك لك بانه انسان متطلع للحياة للعطاء للابداع.. رغم انني لا اتذكر مالهواية التي كان ينتج منها، الا انني اتذكر تطلعاته وتحفيزاته لي شخصياً بان استخرج مواهبي في الحياة.. 




Sent from my iPhone
إرسال تعليق