الأربعاء، 10 مايو 2017

لان لاشيء... لا شيء





كنت اسأل عن السفر القادم؟ 

بينما كنت أسير في الطرقات

وصوت موسيقى تعزف من هاتفي 

كنت امضي وقتاً من خيال الاسئلة

 وأجاوبها بالعديد من اللامنطقية

وكان العزف مُستمراً 

وكانت عيني تنظر ولا ترى

وكنت أسمع ولا افقه شيئا. . 


كتبت هذا النص في يوم الاثنين قبل النوم، واكمله الآن اليوم الأربعاء ودمعات تقف على عيني لتخبر من يشاهدها بيومٍ شبيهٍ بالسفر والتحولات.. 


يومٌ طويـلٌ غريب لم اتوقعه، 

لقد اجهدت نفسي، شيءٌ بسببي وشيءٌ آخر من سببٍ آخر.. رُبما تاتي الايام المقبلة لأدوّن شيئاً من هذا اليوم الطويل جداً.. 


انصتُ للموسيقى وتجف دمعاتي، واميل برقبتي على جانبٍ من جسدي... آهٍ بزفرةٍ طويلة أخرجها من داخلي... 


أحبائي المدونون.. استمروا في عزف بيانو احرفكم بالكتابة، لانكم ستاتون يوماً لترون دموعكم، وتنظرون لها كـ عِبرى لما انتم فيه مستقبلاً... 


أحبائي .. اقف لهذا الحد لان لا شيء لا شيء... لان شكرا لكم على الانصات او القراءة... 

 


إرسال تعليق