الاثنين، 29 مايو، 2017

لا لا ليس انا هذا

في فتراتٍ طويلة سابقة تأملت من خلالها وجوه اصدقائي وزملائي في الدراسة معبراً عن قول واحدٍ لا غيره " كم كبرتم!.. لماذا لا أكبر مثلكم؟"، وفي بداية شهر مايو الحالي ذهبت الى الاستوديو والتقطت صوراً لي، وعندما طُبعوا ونظرت فيهم استغربت نفسي، قلت "لا لا ليس انا هذا!"، فانا الذي ارى نفسي في المرآة شاباً في بداية العشرين دوماً، وجدت خطاً يشبه التجعيد في ابتسامتي على خدي، يوحي هذا الخط بأني رجلٌ ثلاثيني! 


اقتنعت أخيراً بعد هذه الصور انني مثل زملائي كبرت دون ان أشعر.




Sent from my iPhone
إرسال تعليق