الاثنين، 15 مايو، 2017

تغطية حفل بنك البحرين الإسلامي وتكريمه للوالد

وضعت بجانبي كأساً نسميه "كوباً" فيه شاي لاتيه. ارتشف منه بينما أود التدوين إليكم عن يوم السبت، ذلك اليوم المثقل بنهاية الاجازة الاسبوعية، لكنه المليء بالفعالية الجميلة، إذ تلقيت يوم الخميس اتصالاً من بنك البحرين الإسلامي يدعوني لحضور فندق الدبلومات لأجل استلام درعاً تكريمياً نيابةً عن والدي المغفور له الشيخ الجمري، وذلك تكريماً لجهوده الذي بذلها معهم في هيئة الرقابة الشرعية بين الأعوام 1979 – 1984 ميلادية، قمت على الفور باخبار أخوتي بـ " قروب الواتس اب"، وتم ترشيحي للحضور مع اخي دكتور منصور لاستلامها، الشيء الجميل والسعيد ان بنكاً مصرفياً بهذا الحجم يعرفني شخصياً، ويدعوني أنا شخصياً، كان شعوراً مبهجاً جميلاً ورائعاً، عندما أخبرت أخوتي الكبار، فهم عادة الذين يُدعون. 


حفلاً مبهجاً، سيكون للصور مجالاً للتعبير عن معانيه، ولكن ما لا يكتب قد يؤجل لوقته، اي يوماً ما لو احياني الله، ستجدونني اتحدث عن موقفٍ من هذا الحفل، كما يحدث عادةً مع عدة تدوينات سابقة.

هذا الفندق الذي طالما نراه من على الشارع العام، أجد نفسي داخله، أدخل لأوقف سيارتي في المواقف الأرضية، ثم يرشدني "السيكورتي" إلى القاعة الأولى على اليسار، جدير بالذكر ان للدبلومات مبنيان، مبنى للمكاتب، ومبنى للاحتفالات والصالات، وهي صالات او قاعات راقية جداً ومهيئة للاحتفال المزمع اقامته. 

كانت السيارات التي تقف بجانب الباب الرئيسي لكبار الشخصيات، سيارات فاخرة، من أحدث الطرازات. . كانت هناك على جانب الباب الرئيسي غرفة موسيقية، يبدو انها مكاناً للاسترخاء، حيث الغناء والطعام والشراب، وددت لو أدخلها حينها، ولكن لم امتلك الجرأة، فقط التقطت صورةً للبوابة من الخارج. 

 لقد حضرت الصحافة وصورت الحفل، وادرجت صحيفة الوسط صورةً واحدة، وفي الوصلة التالية التغطية الأولى عبر "الاون لاين": 


بالصور... تكريم الشيخ عبدالأمير الجمري لجهوده في العمل المصرفي الإسلامي

وسط حضور علماء وخطباء وطلبة العلم من المذهبين السني والجعفري

وسط حضور نحو 200 عالم شريعة وأئمة وخطباء الطائفتين السنية والجعفرية في البحرين، تم تكريم الراحل الشيخ عبدالأمير الجمري كأحد الشخصيات البارزة التي أثرت العمل المالي والمصرفي الإسلامي من خلال عضويته في هيئة الرقابة الإسلامية في أقدم بنك إسلامي في البلاد.
وتسلم منصور عبدالأمير الجمري، درع التكريم، وذلك ضمن الحفل الذي شهد، تكريم نحو 10 علماء شريعة بارزين من الطائفتين رحلوا وكانوا من بين أعضاء هيئة الرقابة الشرعية في بنك البحرين الإسلامي ولعبوا دوراً في إصدار الفتوى منذ انطلاق البنك قبل قرابة الأربعين عاماً.
وانطلقت مساء اليوم أعمال اللقاء التعريفي الأول بمنتجات البنوك الإسلامية والذي نظمه بنك البحرين الإسلامي، وهو أقدم بنك إسلامي يعمل في البلد، كبادرة هي الأولى من نوعها في البحرين.
وشارك في الملتقى ممثلون عن إدارتي الأوقاف السنية والجعفرية وهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات الإسلامية.

وفي هذه الوصلة اللاحقة، التغطية التي نشرت عبر الصحيفة الورقية: 

http://www.alwasatnews.com/news/1240102.html


في بداية الحفل، وبينما كنت التقط صوراً لبرنامج "السناب شات" جائتني عدة اسئلة عن المكان المتواجد فيه وسبب التواجد، ذلك ان أمراً يدعو للفضول ان اكون انا فيه. 

والى تغطيتي الصورية: 




عند وصولي اخترت لي هذا الموقف، والتقطت صورةً لرقم الموقف حتى لا اتيه عند العودة. 



تم تسليمي بطاقة تعريفية
عليها اسمي، وبرنامج الحفل 
والتقطت صورةً للطاولات الفارغة حينها 



التقطت صورة لنفسي وكانت الوان الفندق فاقعة، حتى كتبت عنها بالسناب شات انها لوحدها "فلتر". 
والصورة العلوية انا مع محمد رضا، وقد كان والده ايضاً من ضمن المكرمين، وجده، وهما الشيخ عبدالحسين آل عصفور، والشيخ محسن آل عصفور. 

بدأ الحفل، وهذه تغطيات جزء من صحيفة الوسط، وجزء بعدسة هاتفي: 








بعدها كانت لحظات لأجل الصلاة، وتناول وجبة خفيفة، وقد استغليتها فرصة لأجل تصوير الفندق من الخارج: 






 واخيراً

هذه الكتب التي اهديت لنا
وهذا الدرع الذي اهدي للوالد رحمه الله 




إرسال تعليق