الجمعة، 12 مايو، 2017

كتاب وعاظ السلاطين .. البداية





هذا الكتاب اهدي الي في العام ٢٠١٠.

ان الانسان يحتاج الى تراكم معرفي حتى يبدأ التذوق اللذيذ لقراءة صنف معين من الكتب، لقد حاولت قراءة هذا الكتاب على مدار الست سنوات الماضية ولكن دون جدوى، لربما مرة الى ثلاث مرات. 

اعتقد بان تراكم المعرفة في ضميري أهلتني للبدء في قراءة وعاظ السلاطين، فانا كنت استطيع ان اغصب نفسي على قراءة الكتاب خلال تلك السنوات، لكن ما الفائدة المعنوية التي س احصل عليها؟ انها فائدة منقوصة بحس شغف الاطلاع والاستمرار عليه بشدة. 

هذا المساء بعد ان تناولت الافطار بعد صوم يوم الخامس عشر من شعبان وجدت نفسي ملتذاً للبقاء في المنزل، ووجدت روحي مشتاقة لكتاب وعاظ السلاطين الذي افتتحته وقرأت اول خمسة عشر صفحة منه، وقد وجدته يمتلأ بالجذب الجميل الذي جعلني امضي وقتاً لذيذاً اتطلع لتفاصيله الاولى. 

قال محمد صالح الجمري " اروع كتاب قرأته.. " كان معقباً على حوار دار بيننا كزملاء عمل مشيراً بهذا التعليق لهذا الكتاب. 

.. 

احبائي ربما يأتي اليوم المحدد له ان افضفض عن ذلك الألم الذي وجه الي شخصياً وكتبت عنه بينما انحدرت الدموع من عيني يوم أمس الخميس بالمدونة، كتبت التدوين اثناء دعاء كميل بقراءة خاشعة من القارئ علي حسين جاسم، وقد خرجت كل المشاعر السلبية التي غطت قلبي منذ صباحه حتى بعد صلاة العشائين. 

ربما اكتب الموقف، حتى يستشعر قارئي الحالي والمستقبلي، مدى ذلك التصرف وشعور الألم الذي تشعره. 

اقول الحمدلله.

انتهى التدوين ..


إرسال تعليق