الأربعاء، 17 مايو، 2017

في حفل توقيع عقيل الموسوي لروايته الجديدة

مساء أمس كنت على موعدٍ لم اعلم به من قبل، موعدٍ مع لقاء نخب من المحتمع البحريني في مقر عباس الموسوي قلاري في منطقة القرية.

الى جمعية الشيخ الجمري او الى توقيع الكتاب؟ 

كان السؤال هكذا، اذ بينما كانت تحدثني اختي منصورة عبدالامير عن موضوعٍ ما بالواتس اب، اذ اخبرتني اذا ما كنت اود الذهاب معها لحفل توقيع الروائي الدكتور عقيل الموسوي لروايته الجديدة ام لا؟ وللأمانة لاسمها الفارسي لا استطيع كتابة اسم الرواية، وساكتفي بوضع صورة للكتاب وعليه عنوانها

نعم خرجنا ذاهبين الى قرية القرية المحاذية لنا، في منطقة فاخرة، بعيدة عن سكن البلدة الداخلي، وعلى اطرافها، ثمة فلل كبيرة، كانت هي احداهما، حيث دلنا عليها "الجي بي اس"- الخريطة الالكترونية المتحدثة عبر الهاتف.

لقد تخيلتُ نفسي في احدى حفلات الافلام الهوليوودية حيث الصخب والضحكات المتفرقة من هنا وهناك، ووجدت نفسي في مجتمعٍ مختلطٍ جداً الى حد وجود المحجبة وغيرها مع بعضهما البعض، يجمعهما رباط الفن والأدب وعنوانهما الثقافة الفنية

مرسمٌ جميل.. 
ومقرٌ اجمل..

وحفلٌ مليء بالايجابية وبمن يحبون الحياة حتى آخر نفس.. 

ساكمل لكم بعد ان آخذ فسحةً من الوقت، الساعة الان ٧:٥٧ صباحاً.

اعود الان الساعة ٨:٢٩ صباحاً:
اقول بانني عدت مع اختي وذهبنا الى الجمعية لعقد اجتماع الجمعية العمومية والذي انتهى بانتخابي معها، ضمن مجلس الادارة، وتناولنا العشاء الخفيف جداً، في المطعم الجميل نيو اشيا.

ساضع مجالاً للصور حتى تتحدث، وساعلق في القادم:

صوراً للمقر الجميل من الخارج

 
    

وصورة للكتاب، وصوراً لي مع نخب من المجتمع، كتاب وشعراء وفنانون:

 
    

 





وهذه صوراً لمطعم نيو اشيا :








عودةً الى حفل توقيع الدكتور عقيل الموسوي اقول: 

مما اعجبني ذلك التضامن العجيب الداعم لبعضه، أبناء المرحوم السيد العدناني، الكبير منهم والصغير، الفتاة منهن، والامرأة، كلهم دعموا اخيهم في روايته، وذكروا مواقفاً لأبيهم مع اخيهم الأصغر من بينهم.

بعد ذلك، بدأت فقرة توزيع الحلويات والنشويات الصغيرة، وصار تبادل الأحاديث والضحك الصاخب، حتى انك لا تستطيع الا وان تنضم الى هذا الضحك، وتلك الترحيبات، واللقاءات مع الكتاب الذين تراهم في الفيسبوك فقط، مع كتاب كـ فاطمة محسن، وباسمة القصاب، واحمد رضي وزوجته جنان العود، ودكتور نادر كاظم الذي التقطنا معه صورة، والعديدين من نخب المجتمع.. والى استاذي بالإعدادية عباس، الذي عرفنا على زوجته التي رحبت بنا، وقالت ان ابيها قد اشعر ابي في وفاته، وقالت بانها سارت في جنازة والدتي منذ بدايتها بدوار القدم حتى النهاية.. والدها للعلم لديه قصيدة شهيرة في وفاة الوالد وهي مطبوعة في كتيب ادعية موجود بمنزلنا.. ووالدهم المغفور له رحل بعد عام تماماً من وفاة الوالد.

لقد كان لقاءاً سعيداً بهم، هذا اللقاء يعرفك بمكونات المجتمع الأخرى.

ربما القادم من الأيام اتحدث عن هذا الحفل بالمزيد من الكلام..

الان اكتفي بهذه التغطية البسيطة ..

ودمتم بخير


إرسال تعليق