الخميس، 25 مايو، 2017

وسط الهواء اللطيف ...

نستخدم مصطلح تعبيري بـ لطافة الهواء، وهو عن هذه اللحظة من ليلة الجمعة الساعة ٧:٢٥ مساءاً، وانا جالسٌ على الكرسي البلاستيكي الأبيض بجانب النخلة الصغيرة في المنزل والسقف مكشوف، استمتع بلحظاتٍ منقطعة بوقتٍ قليل قبل ان يتعكر صفو هذا الهواء بالأدخنة. 


هناك وهنا، وحولنا وما هو ابعد منا، موجودة ارواح سافرت على حين غرة من عالمنا هذا، فيوم أمس الأول مثلاً كان صادماً لنا بأخباره، رحل خمسة من بلدنا.


يدخل سيد احمد الى المنزل دون ان يلاحظ وجودي الجانبي عند النخلة، وتدخل امه قبله بعشر دقائق دون ايضاً ان تلحظني. 


وددت لو ان كتاب عشر نساء بيدي لاواصل قراءة صفحاته، كتابٌ قيّمٌ جداً، اشتريته من مكتبة اهلاً وسهلاً على شارع البديع بمحاذاة قرية جنوسان.


على الصعيد المهني، يوجد تطوراً ملحوظاً لدي اذ ان فكرة تجربتي للكتابة في المرافعات المدنية التي كنت اتخوف منها وجدت تشجيعاً لي بان ما انتجته وكتبته ممتاز، وعليه طلب مني في خلال ساعتين ونصف هذا اليوم مثلاً انتاج دفاع ضد لائحة دعوى مقدمة ضدنا، وكتبت دفوع ناجحة، لو سألتني من اين لي هذا؟ ساقول لك من الخبرة، واضف لها ممارستي في الترافع الجنائي الذي لم ينقطع، والذي جعلني اقرأ دوماً واتبحث في القانون. 


ان ما يشغل ذهني هذه الايام، مرافعة دفاع في دعوى شيك بدون رصيد، فجلستها يوم الاحد والى حد الان لم انتهي منها بسبب عدم اقتناعي بسرد الدفاع، ومن المقرر ان اخصص لي وقتاً بالتاكيد وبعون الله في كتابة الدفاع على الوجه المقنع والصحيح.


الهواء اللطيف بدأ ينخفض او يتقطع مروره، وعليه اصل الى حد ختام هذا التدوين.. 




إرسال تعليق