الجمعة، 26 مايو 2017

الى شهر رمضان مجدداً

صورة تعبيرية 

كلما كتبت شيئاً مسحته مجدداً، لانني لا املك كلاماً كثيراً لأقوله، سوى ان الحاج جعفر عبدالحسين رحمه الله، احد منازل الجيران القريبة جداً من منزلنا، سيكون غائباً هذا العام ايضاً عن مجلسه القرآني، وهذا هو العام الثاني لفقده، فقد رحل في شهر نوفمبر من العام 2015. 

انخفضت مستويات تهنئة شهر رمضان انخفاضاً ملحوظاً بشدة هذا العام، فخسارة بلدنا خمسة شباب رحلوا في احداثاً أمنية، قد ألمّ بنا أشد الألم، جعلنا لا نتبادل تهاني شهر رمضان، وجعلنا نستقبل هذا الشهر وكانه شهر المحرم الذي نستقبله في بداية كل عام هجري بالحزن لعشرة أيام على سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام. 

بداية شهر رمضان هذا العام مؤلمة جداً، حتى وان اختلفت او اتفقت مع ما حدث، يبقى ان إراقة الدم تترك ألماً حزيناً في الضمائر. 

اقول بأن هاتفي لم يستقبل إلا اثنتين او ثلاث تهنئات وغالبيتهم من اسماء تعود لمؤسسات كمحامين او عقاريون، من المقرر ان يكون غداً السبت أول ايام شهر رمضان حسب مقلدي السيد فضل الله رحمه الله، ومن المقرر ان يصوم البقية وانا منهم يوم الأحد. 

هذه الليلة اعتقد بأن برامج التلفزيون ستبدأ ضخها بالمستجدات. 


إرسال تعليق