الاثنين، 15 مايو 2017

دردشة تدوينية

ذهبت عصر اليوم لماتم الغرب ببني جمرة حيث يوجد معرض للكتاب يتبع دار العصمة، واقتنيت كتاباً واحدا.. 
التقيت بالملا الاستاذ محمد رضا يحيى وحياني بالمحامي، فحييته.. 

ماتم الغرب سبق سنوات تحدثت عن افكاره الثقافية بانشطته، وهذا المعرض يضاف لثقلهم الثقافي الماضي.




هذه كلمتان اعتقد انهما جديرتان بالحفظ، كتبتهما مساء اليوم بالفيسبوك..





اظن يا احبتي 
ان الضغوطات في الحياة 
تولد عندي استخراج اجمل الاشياء
وكتابتها نصوصاً عدة

تذكرني ايامي هذه بايام سبقت لي في عالم المحاماة
وكيف كتبت نصوصاً جميلة حظيت على تعليقات جمة عليها بمواقع التواصل الاجتماعي..

هذه الايام اعيش انتقالٍ وتحدٍ جديد بالعمل، فانا الذي انضممت لهذه الادارة بداية هذا العام، انتقلت الاسبوع الماضي من قسم الى قسم اخر بهذه الادارة.

هذا الانتقال حدث مفاجأةً ولا زلت لم استوعب متغيراته، اقول يا احبتي انني شكرت الله سجوداً طويلا هذا اليوم، اذ قلت له شكراً لك يا ربي انك نبهتني من المشكلة التي حدثت لي يوم الخميس، نبهتني الى ان اللوحة التي تراها بيضاء غيرك لا يراها بيضاء. لقد كانت تلك المشكلة عِبرة لي علمتني الكثير. 

احبتي كونوا على ثقة ان هذه الحياة بنجاحاتها تتعرض فيها ولابد للفشل، وعليك ان تنتبه الى ان الفشل محطة عبور للنجاح، ولا عليك ان تبقى في محطة الفشل لتلعن حظك الى الابد .. ستكون قوياً ليس فقط بالنجاحات.. انما بالخليط بينهما الفشل والنجاح.. 


إرسال تعليق