الجمعة، 5 مايو، 2017

موضوع رحيل اعاد الذكريات

  

عندما كنت أريد وصف حالة طفل رحل ضحية اختناقه بحافلة مدرسية، كان الأب يصف لي الحالة، ذلك الوصف الذي كنت اريد ان استشعرها ليضعه المكتب الذي اعمل فيه بلائحة دعوى التعويض


" كانت ملامح وجهه بيضاء جف الدم منها.. وكانه ظل يبكي ويصرخ لينقذه احد حتى .. " سكت الأب ومسح دمعة عزيزة من عينه، ولم يكمل.. 


اتذكر هذا الموقف بينما كنت اتصفح حساب كاتبة بالانستغرام ووجدت بتاريخ الحادثة ١٩ سبتمبر ٢٠١٣ موضوعها عن رحيل الطفل


وهذا الحساب هو بالصورتين اعلاه.


وبوجود التواصل مع ام الطفل، ارسلته لها بالانستغرام، ورغم انها قد رأت العديد من المواضيع وتابعت كل ما يكتب الا انها اكدت انها المره الاولى الذي تقرأ فيه هذا الموضوع.




إرسال تعليق