الخميس، 4 مايو 2017

الظلم قبيح





صدر يوم أمس حكم ضد زوجة تم تعليقها أكثر من خمس سنوات، لا ذنب لها الا انه مقرر عليها ان تعيش ذليلة لزوجها الذي هو كـ إلهٍ قاسٍ لا يرحمها.. وقد أنيطت تقاليد حياتنا للزوج سُلطة مُطلقة في عدله وظُلمه، فهو الوحيد المقرر في ان يطلق او لا، وعلى الشرع المنصف وعلى الفتاوى المنصفة السلام..


ما أحوج محاكمنا الشرعية لقانون يحمي الفتيات المعلقات، الذين عليهن ان يدفعوا خسارة سنوات عمرهن لرغبة إلهٍ، وكأن عدالة السماء التي أُنزلت رحمةً على نبينا الكريم (ص) هي حِبرٌ على ورق.. 


وعليه اية زوجة تقع ضحية زوج ظالم عليها أن تنتظر عزرائيل فقط الذي سيُحررُها من زوجها.


وشكراً

إرسال تعليق