الأحد، 28 مايو، 2017

دردشة عن زيارة مجالس القرية هذه الليلة

رغم قلة المجالس التي زرتها هذا المساء، إلا أنني كنت أود أن أمكث طويلاً، واستغل اللحظة التي أنا فيها، فأنا أريد المعنى وليس الشكل بصورة دقيقة، وعليه مكثت اكثر من نصف ساعة في احاديث مع محمد كامل ابن خالتي، في مجلس الحاج محمد جواد ملا ابراهيم، نتحدث ونتبادل عن الكهرباء وشروطها، كونه يعمل هناك، وكوني اتابع معهم عدة مهام. . الكلام جميل، فقد استبعدت الذهاب لأي مجلس في هذه النصف الساعة وأكثر، لأجل الكلام، لأجل استغلال اللحظة. . وشاركنا الحديث فيما بعد حسين ابن الحاج محمد جواد. 

ذهبت بعدها الى منزل الحاج حسن محمد الغانمي، وسالتهم عن المسلسلات الإيرانية التي يتابعونها هذا العام، وأخذتنا الحوارات الجميلة والسريعة، ولم أمكث الكثير، وذهبت بعدها منزل الحاج ميرزا آدم، وتحدثت هناك مع إسامة ابنه، وكان احمد اكبر ابناءه موجوداً ويتحدث مع جارنا علي محمد جاسم، ومحمد جواد ملا ابراهيم الذي زرت مجلسه في البداية.. اما والدهم الحاج ميرزا آدم فقد كان خارجاً لأجل السلام على حفيده الذي افرج عنه هذا اليوم. 

ذهبت الى منزل الحاج محمد جاسم وتحدثت معه احاديث جميلة، قال لي نصيحة " اعمل لأجل نفسك في البدء "، أي بمعنى طوّر نفسك ثم أخدم الآخرين. . ولهذه النصيحة بداية كلام وكلام عن عمل فيما بيننا، ولهذا نصحني بهذه النصيحة التي اعتبرها جميلة، لانها اخرجها من قلبه ليرسلها لقلبي، إذ كنت اقول له اننا نعمل بخدمة الناس في القانون، فقال لي ذلك "اخدم نفسك بالأول" ثم اخدم الآخرين، وهذا المعنى أدق من العبارة التي كتبتها بين التنصيص أعمل لأجلك .

بهذه المجالس القليلة في قريتي هذه الليلة اكتفيت، لأنني وددت في المعنى وليس في العدد.. 

هل تريدون ان احدثكم عن العمل هذا اليوم؟ 

لم يكن شيءٌ مثيرٌ جداً، انما ما انجزته وارتحت منه انني جددت بطاقتي المحاماة التي انتهت في منتصف هذا الشهر، وانتهائها مؤذي يجعل معاملات قانونية كثيرة تتعطل، واشكر الله على توفيقي في تجديدها. 

هل يوجد شيء احتاج قوله؟ 

اتوقف الى هذا الحد.. 

شكرا


إرسال تعليق