الأربعاء، 31 مايو، 2017

نقاش حول فكرة طرحها ناصر القصبي





في نقاش حول مقطع فيديو انتشر في الواتس اب، جرت هذه المناقشة بقروب المحامين، وقد وضعت هذا الرأي، الذي جاوبني عليه في الاول أ.محمد قروف وثم أ.علي يحيى، وغيرها من النقاشات..


مهدي الجمري:


هذه الفكرة وبعيداً عن السني بيختار السني والشيعي بيختار الشيعي، فكرة الديمقراطية لو بتابع بعض الكُتاب الأجانب عندما ينتقدونها، فانهم يؤكدون على انها ليست الطريق الفاضل في قيادة المجتمع، ويعتبرون النقاد ان التغيير في المجتمع قد لا ياتي من اختيار الغالبية، وانما ياتي من شخص واحد تجاه الغالبية


الكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو له آراء جريئة وجميلة تجاه نقد الديمقراطية


محمد قروف: هذي فكرة القذافي بعد


علي يحيى:

اثني على ما تحدث به أستاذ مهدي وبالفعل هناك اصوات في الغرب اليوم تنتقد الديمقراطية .. وهذي الاصوات ظهرت بشكل لافت بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الاوربي وانتخاب ترامب


اهم مساوئ النظام الديمقراطي انه لا يوصل الأكفئ دائماً وانما يوصل من يملك المال والاعلام ..


لكننا في اطار التفضيل بين السيء والجيد فالعقل يقول اننا نختار الجيد .. والديمقراطية افضل من الدكتاتورية 


اما القول بان الشعوب لا تختار حرة وكل فئة خاضعة الى قيادات معينة .. فهذا امر لا مضرة فيه بحد ذاته بل هو سلوك طبيعي عند كل البشرية .. الله خلق البشرية شعوب وقبائل فمن الطبيعي ان يتكتل الافراد المتشابهين ويجعلو عليهم قائد .. 


في الدول المتحضرة يجعلون من ذلك قوة لهم .. طالما ان هناك حوار سلمي في ما بينهم وهدف مشترك هو تطوير بلدهم .. 


ومن هذا المنطلق في الدول الديمقراطية نتجت الأحزاب والتيارات


اذاً المشكلة ليس في تقسيم المجتمع وانما في تصارع هذه الأقسام مع بعضها البعض واشاعة العنف بينها واقصاء كل قسم الآخر..


اخيراً مثل ما قال عباس .. شي طبيعي انه نظام جديد يحتاج الى سنوات حتى الشعوب يتغير وعيها في التعامل معاه


إرسال تعليق