السبت، 27 مايو 2017

تدوين عن اليوم الاول من شهر رمضان بوسط الاجازة الاسبوعية



 

صورة لبداية قراءة القرآن الكريم في مجلسنا ليلة البارحة - الأول من شهر رمضان 

السلام عليكم، صبحكم الله بالخير، اليوم هو اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، ولأول مرة في السنوات الماضية يتفق العلماء والفقهاء تقريباً على اليوم الأول من رؤية هلال شهر رمضان. 

هذا اليوم عند استيقاظي اعتقدت ان شهر رمضان مثل العام الماضي، سأكون في صباحه بالإجازة الأسبوعية متفرغاً وفاضياً ذهنياً، واستطيع ممارسة القراءة كما يحلو لي وسط نوم الجميع، وهدوء الهاتف النقال، لكن العكس هو الصحيح، فلكون ان شهر رمضان بدأ مع نهاية الأسبوع اي مع الاجازة الأسبوعية، فان ضغوطات ترتيبات الشهر كلها انصبت على هذا اليوم، مثلاّ هذا الصباح جرى تغيير موعد الافطار السنوي للعائلة من تاريخ إلى آخر، بعدما قمنا بإعلام الناس بالدعوات على اليوم الأول، وعليه انا اشعر بالضغط الشديد الآن لانني انتظر رد ادارة الصالة التي سنقيم فيها الافطار بالتاكيد على الموعد التالي. 

حاولت كثيراً ان ابتعد عن الهاتف هذا اليوم، لكنني لم استطع لكون ان الترتيبات الرمضانية متضاعفة مستمرة، وهذا اليوم ليس للهدوء بتاتاً، على سبيل المثال الآخر، ان ابو حسنين لتحلية المياه اتصلوا لي ليأكدوا موعد مجيئهم يوم الغد، وعلى سبيل مثالٍ آخر، ان ليلة البارحة لم انم بسبب خلافٍ في النقاش حصل بيني وبين آخرين وأحدهم قد زعل مني، وخرج من المجموعة الواتسبية، وعليه لم أنم الا بعد تصالحت معه، وعاد مجدداً للمجموعة، إذن يوم الأمس ولهذا اليوم لم يكن يومين مستقرين نفسياً، واقول لكم ان كتاب عشر نساء الذي أقرأه هذه الأيام يلهمني المزيد من التعرف على الحياة الأوروبية النفسية، ويعطيك كم انت في نعمة اجتماعية تعيشها في الشرق، ذلك بلسانهم هم كالعجوز الأوروبية التي تعيش وحيدةً دون عائلة الا من صديقة تنسب لها عن طريق زوجها، وهي تقول كم نحن بحاجة لحياة شرقية في العلاقات الأسرية في سن الكبر... اقول بان الكتاب ملهمٌ بشدة، فهو يعلمك عن الحياة النفسية المعنوية وليست المادية، وهم في المادة متطورون علينا، بينما في المعنى فنحن متقدمون عليهم، وهذه بشهادات مذكورة في عدد من كتب التاريخ، لو يسعفني المصادر لذكرتها، وساذكرها في القادم من الأيام.. 

أحبتي بدأ شهر رمضان هذا بداية مزعجة علينا، وقد ذكرت لكم في تدوينات سابقة عنه.. 

أحبتي، يوم امس اجتمعنا الاجتماع الاول للعائلة في الافطار، وفي شهر رمضان لا نجتمع في منزل الجدة، لإراحتها، اذ يقوم الأخوة والأخوات بدعوة العائلة كل اسبوع في منزل احدى الاخوات والاخوان. . وهي افضل من التركيز في منزل الجدة فقط مما يتعبها وينهكها في الشهر المبارك .. شهر الصيام .. 

أحبتي،، عليّ أن أقوم الآن، واستعد لمهمة أخرى، فانا الذي تمنيت ان يكون صباح اليوم السبت هادئاً جداً، بيدي كتابٍ انهمك في قراءته، لم يكن لي ذلك، وحتى ان الجزء الأول من القرآن الكريم لم اكمله بسبب التشتيتات التي ابعدتني عن التركيز، ومنذ قليل تلقيت اتصالٍ آخر يقول بان المستاجرين الجدد لشقة من المقرر تأجيرها عليهم قد نكفوا عن وعدهم، ولا يريدون الاستئجار، وعليه تم عرض الشقة مجدداً للايجار.. اقول لكم يا احبتي كم ان هذا اليوم مضغوطٌ جداً جداً جداً . . 

كان من المقرر ان اذهب للاستماع لدعاء الجوشن ليلة البارحة ولم اذهب، ولو ذهبت لحظيت بلحظاتٍ رائعة من الخشوع والروحانية.. 

علي ان اتوقف وان اذهب، فوالدتي تريد شراء عدد من الحاجات الرمضانية من مركز القبائل التجاري... 

احبتي اعذروني.. كنت اود الاطالة وكتابة كل ما في جعبتي من افكار وكلام، لكن الوقت يزاحمني وضيقٌ عليّ.. واقدم اعتذاراتي لكم.. 

تحيتي ومودتي.. 

كل عام وانتم بخير
إرسال تعليق