الخميس، 4 مايو، 2017

تدوين عصر اليوم

عصر هذا اليوم تمثلت خطتي في وقت قياسي بأداء مهمتين، الأولى زيارة قبر والدي، والثانية حلاقة شعري، في ساعة واحدة.. خرجتُ مُرتدياً ملابساً رياضية ماشياً الى المقبرة، مُسلِّماً على أهالي القرية الذين صادفتهم يزورون قبور اهاليهم.. وانطلقتُ سريعاً بعد الانتهاء من قراءة سورتي الفاتحة والتوحيد على قبر الوالد، الى الحلاق، حلق شعري و"همزني-المساج" السريع لرأسي وظهري، عدت الى المنزل بعد ان دفعت للحلاق دينارين، اغتسلت غسل ليلة الجمعة على عجلٍ، وارتديت ملابساً نظيفة، وأتيت للمسجد، أشعرُ بالنشاط، بين الفرضبن حملتُ هاتفي لأدوّن هذه اللحظات الطيبة.


من الأمور المهمة التي جعلتني مركزاً لأداء المهمتين انني وضعت الهاتف على الشاحن، وبالتالي اصبحت بعيداً عنه وعن انشغالاته.


الساعة الآن ٦:٤٣ مساءاً

عند خروجي لأداء المهمتين كانت الساعة ٥:٣٥ مساءاً


ليلة جمعة مباركة علينا وعليكم..




إرسال تعليق