الجمعة، 16 يونيو، 2017

تدوين عن قراءة القرآن الكريم وشهر رمضان




صفحة فارغة بيضاء كيف اضعها بالمدونة؟
لا يجب ان اكتبها حروفاً معينة... بالأمس يا أحبتي بقيت في لذةٍ طويلة في مأتم آل الرسول، مع الخطيب الشيخ عبدالمحسن الجمري، منذ الساعة العاشرة والنصف حتى الحادية عشر واربعة واربعين دقيقة بجوٍ مليءٌ بالشجن على أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام. 

عند الانتهاء لم يتبقى لي من طاقة للمكوث لموكب العزاء، وفي هذا الصباح بقيت اشاهد السناب شات والانستغرام لمواكب العزاء في مناطق متفرقة من بلادنا. 

لقد وفقني الله بان اغطي الثلاث ليالي من ذكرى وفاة الامام علي عليه السلام بانستغرام مأتم آل الرسول، بان اضع صوراً ومقاطع من الفيديو للخطيب ولقارئ الباب وللخطيب المتدرب. . احد مقاطع الفيديو تم نسخه لصفحة انستغرامية اخرى. . ومقطع فيديو للخطيب المتدرب نشر في قروب عائلتنا بالواتس اب. . 

في هذا الصباح ظل يراودني خيالٍ حاولت التملص منه دون جدوى حتى وصلت معه إلى خاتمةٍ مرضيةٍ تجعلني انتهي من نشوته، وهو خيال متعلقٌ بالكتابة القانونية في القضاء المدني، واعتقد ان سببه يعود لتدويني الأخيرهنا ، ، ولكن دعوني اقول لكم اموراً أخرى . . 

هل تتذكرون تدويني ايضاً الذي قلت فيه بشعوري بالانتعاش بعد الانتهاء من الجزء رقم 12 من القرآن الكريم؟ هنا ، ، لقد كنت خجلاً من كتابة رقم الجزء في قروب ختمة ربيع القرآن الذي يشرف عليه طه عبدالنبي، لان غالبية الذين كنت معهم في مستوى عدد القراءة، قد فاتوني ووصلوا الى الجزء 18 و 19 وبعضهم 25. . ولقد كتبت انني انجزت الجزء 12... 

اعتقد ان توفيقاً إلهياً أعادني إلى رحمة شهر رمضان، هذه الرحمة التي دائماً حرصت في السنوات الماضية على اتمامها، ألا وهي ختمة شخصية لي للقرآن الكريم، وليس ختمة بالمشاركة في مجلس او مجالس متعددة.. . . رحمة توفقت من خلالها بان اصل الى مستويات الذين معي بالقروب، مستوى مرضي لأيام شهر رمضان المتبقية الا وهي ثمانية ايام، وانا قد وصلت للجزء رقم 18، ومن المقرر ان اقرأ اليوم 19 و 21. . الحمدلله اقولها شكراً لك يا ربي. . اريد ان انهي شهر رمضان هذا وانا خاتمٌ للقرآن، لا اريد ان اكون متلكئاً، وأخسر هذه الفرصة، بل واكون مقصراً جداً مقابل السنوات السابقة التي حرصت دوماً على ختم القرآن في شهر رمضان. 


إرسال تعليق