الثلاثاء، 20 يونيو 2017

خمس نجوم تقييمي لكتاب عشر نساء





لقد استمتعت مع كل القصص التي رويت في هذا الكتاب، وكنت اعلق بين وقت وآخر، اما هنا بالقود ريدز او بمدونتي.


الفتاة جوادالوبي... وليلى ذات الاصول الفلسطينية... ولويسا التي انتظرت زوجها المختطف ثلاثين سنة دون ان يعود... والى سيمونا المرأة الستينية بالعمر التي تنظر عبر حديثها الجميل الى ماضيها كلوحة فنان... والى خوانا التي ظلت تشتم الحياة في جل كلماتها "العاهر"، والى بقية النساء التي لا يحضرن اسمائهن بذهني حالياً.. 


انه كتابٌ قصصي من واقع الحياة رائع جداً، وأقيمه بخمس نجوم، لقد استمتعت بما نطقت به السنتهن هؤلاء التسع نسوة، الا المعالجة النفسية (ناتاشا) في خاتمة الكتاب، لكون ان القصة لم تكتب بلسانها، وانما نقلاً عن متحدثة عنها، فقد وجدتُ تكلفاً بالغاً في ترتيب الكلمات.


وعلى الرغم من انني اقتنعت في فتراتٍ طويلة بمجازر هتلر لليهود، الا انني عندما تابعت المشككين لهذا التهويل التاريخي، والمتعمد والذي يراد منه نتائج غير منطقية لاحتلال فلسطين، فقد وجدت بداية حديث المتحدثة عن المعالجة النفسية ووصفها للفظائع التي ارتكبها هتلر بحق اليهود تجعل القارئ يتوصل لنتيجة ان كل مصائبكن ايتها النسوة العشرة المرويات بهذا الكتاب لا ترقى لمصيبتنا نحن اليهود


في كل القصص توجد الاثارات، المفرحة والحزينة، الجرأة في الطرح، وفي التحدث عن المشاكل النفسية الصغيرة الدقيقة.


هذا الكتاب يجعلك تفهم ان البشر في كل مكان من هذا الكون فيه القصص التي تتشابه نوعاً ما مع ما يواجهه الآخرون منه.


قصص هذا الكتاب تدور في أميركا الجنوبية، في تشيلي... 


إرسال تعليق