الأحد، 25 يونيو، 2017

جمود مفاجأ بعد انتهاء الشهر الكريم

مع صديقي الورقي، الكتاب، بعد قراءة مذكرات فيلبي، ذهبت مباشرة لمذكرات بلجريف، الكتاب الذي اشتريته منذ عام ولم اقرأه. 

بعد ثلاثين يوماً قضيتها في انشطة شهر رمضان، أجد نفسي امام جموداً لا يريد انجاز شيئاً ما، واروي وقتي بالكتاب هذا، رغم ان اصدقائي جائوني منذ قليل ليستلموا اغراضاً لمائدة الافطار السنوية التي نجريها لمصلين صلاة العيد، الا انني لم ارغب في الانضمام اليهم، وكانوا علي ملا ابراهيم وياسين الغانمي ومنتظر محمد جاسم. 

ورغم كتابة احمد ابن اخي جميل بقروب الهياتة "حياكم"، معنياً بها انضموا معي للمقهى، الا انني ايضاً لم ارغب في ذلك. 

وعليه اشعر بحالة شعورية بعدم الرغبة في شيء.. الا البقاء في المنزل..

هذا الشهر الكريم ما ان تنتهي ايامه حتى تشعر بان ابواب السماء المذكورة بالاحاديث وانها تنغلق نهاية شهر الخير، تشعر بوداعها فعلاً، فاصوات المجالس التي تصدح بتلاوة القرآن ودعاء الافتتاح صامتة.. 

الناس يعودون لحياتهم العادية فجأةً.. 

وامام هذه الفجأة ثمة حالة ركود.. 

مع ركودي انا قراءة مع هذه المذكرات..

 


Sent from my iPhone
إرسال تعليق