الثلاثاء، 27 يونيو، 2017

تدوين عن يوم عيد الفطر


أنا الذي أردت أن أدوّن عن هذا اليوم في كل أوقات الفراغات التي أتيحت لي ولم أدوّن، ذلك ما يعزز لديّ من أن للتدوين مزاجٍ خاص. 

ورغم أنني بعد أن تناولت الغذاء وشعرتُ بالنُعاس قد جلست على الكرسي وشغلت الحاسوب، وحمّلت الصور والفيديو من الهاتف الى الحاسوب، إلا أن الانترنت لم يساعدني، إذ كان بطيئاً بشدة، وعليه سأدرج لكم بعض من تغطياتي مع هذا التدوين الذي اريد ان اتحدث فيه اولاً، ولاحقاً عندما أرفع الفيديو على اليوتيوب سأضعه هنا. 

أعزائي القراء،
يومي هذا كان ملبدٌ بالمشاغل، كالغيوم الماطرة.. 

ليلة العيد لم تغط عيني للنوم، وبقيت اقرأ في مذكرات بلجريف طويلاً طويلا.. وعند مجيء الفجر ورغم تناولي قبله لحبة "أكتفيت" المساعدة على النوم لم أنم.. توجهت للصلاة ومنها التقيت مع اصدقائي واعددت معهم افطار عيد الفطر الذي نعده لمصلين صلاة العيد بالمسجد، وذهبت لأخلد للنوم، ونمت ساعة واستيقظت مجدداً لصلاة العيد ٦:٣٠، وقدمنا وجبات الافطار "البوفيه" وهو اكثر الاعوام تميزاً لنا، التنظيم ولذة الطعام.. 

بعدها ذهبت وخلدت في نومٌ عميقٌ نسبياً من السابعة صباحاً حتى الثانية عشر والنصف ظهراً.. لأنطلق بعدها بملاقات العائلة وتقديم العيديات للأطفال وتصويرهم ووضع الصور بالسناب شات. 

ثم عصراً ذهبت لمنزل جد زوجتي مع حسين عبدالجليل وباقر محمد حسين، بعد ذلك انفصل عنا حسين وذهبت مع باقر لمجمع سيتي سنتر ولم يرق لنا اي فيلم نتفق عليه، وعليه تناولنا العشاء وخرجنا قبل ازدياد الازدحامات اكثر. 

عدت الساعة الثامنة في المنزل واستمررت اقرأ في مذكرات بلجريف اوقاتٍ طويلة حتى العاشرة ليلاً.. والذي شجعني الان الساعة ١٢:٤١ بعد منتصف الليل على التدوين هو تحدي جلب النوم لعيني، اذ ما دام العناد حاضراً، اذن أعاند نفسي لأدوّن عن هذا اليوم الذي اعتبره مليئاً بانشطته الصباحية.. اذن ادوّن لأغالب عدم النوم لاستحضار النوم.. 

قال لي شخص في الفيسبوك ليلة العيد على بوست كتبت فيه احاول النوم، سبح التسبيحات، حقيقة فادني، لكن هذه الليلة سبحت ولم انم.. 

يبدو انني ساقرأ في المذكرات مجدداً حتى استحضر النوم أخيراً..

اشعر بالتعرق وانا اكتب، فالجو رطباً رغم ان المكيف يبث الهواء البارد..

يبدو انني س اتوقف الى هذا الحد.. 

انتهى التدوين..



التغطية تبدأ منذ فجر عيد الفطر: 

في بيت الشواف، وابناءه الاصدقاء محمد ومنصور وعلي، بدأ الطبخ.. 
وفي الصورة الأولى، محمد الشواف
وفي الصورة الثانية، محمد سبت 
وفي الصورة الثالثة، منصور الشواف







وهذه صورة لإعداد مشروب الزعفران





في الصور التالية، حيث اقامة الفطور الجماعي على هيئة "بوفيه": 























وفيما بعد من الصور، هو في البيت، حيث اطفال العائلة: 













والصور التالية عندما خرجت مع باقر وبعد افتراق حسين عنا: 





إرسال تعليق