الجمعة، 30 يونيو، 2017

فيلم انبوب الضوء لسلمان خان





انها المرة النادرة التي لا يروق لي فيلماً لسلمان خان منذ ان أحببت مشاهدة أفلامه منذ نحو أربع سنوات.


الفيلم المعروض في السينما هذه الأيام بعنوان "أنبوب الضوء" الذي تدور احداثه على الحدود الهندية الصينية والصراع الحربي بينهما يشابه فكرة فيلم سلمان خان المبدع جداً الذي مثله مع الطفلة وكان عن الصراع بين الهند والباكستان، ولكن هذا التشابه فقط في فكرة الصراع، وكأن الهند تريد ان تصلح اوراق التاريخ مع جيرانها التي ملئت بالدماء عبر افلامها الداعية بجمالها الى السلام، في هذا الفيلم يقتدي المخرج والممثلون برجل السلام الهندي غاندي الذي بسلميته انتصر على الحكم البريطاني.


ولكن الانعطاف الغريب في الفيلم كله، انعطاف غير مقنع، بمعنى ان كلمات الايمان بقوة النفس وكونها الفاعل الأساس في تغيير العالم هذا كلام ايجابي، لكن ان يقوم سلمان خان مثلاً بتحريك علبة زجاجية لانه ظل يتأملها لفترة طويلة وأزاحها من مكانها بنظراته فقط، او انه وفي لحظة غضب ينظر للجبال فيزيحها قليلاً، ليطبق احدى مقولات غاندي.


صح ان الفيلم فيه من الكوميديا، لكن استطيع القول انه فيلم فاشل.


في البداية كان رائعاً، وبعد بدء الحرب صار مملاً، امتلأ بالدموع، حتى لتمل جداً من تكثيف تركيز الكاميرا على دموع الفتى الهندي ذو الملامح الصينية، وامه، ودموع سلمان خان.


ان فيلم سلمان خان مع الطفلة وقصة صراعهم مع الباكستان كانت الدموع تتساقط من المشاهد غصباً عليه للتأثير البالغ في القصة.. 


اما في هذا الفيلم فانه امتلأ بالتوجيه القسري لتشعير المشاهد بالحزن




إرسال تعليق