الثلاثاء، 27 يونيو، 2017

على ساحل كرباباد

عصر اليوم كنت واقفاً أمام ساحل كرباباد، رغم وجود سجادة على التراب، ومن معي جالسون عليها، إلا أنني وجدت في الوقوف استرخاءاً اكثر، وعندما ذهبت لبائع الذرة وطلبت ثلاثاً من العلب، قال لي "دينار ومائتين فلس"، تفاجأت من ارتفاع السعر رغم صغر حجم العلبة، والتي كانت تباع الواحدة فقط بمائة فلس، وارتفعت لاحقاً لتصل فقط لمائتين فلس، ولكنني مع ذلك قلت في داخلي "انه يترزق الله.. والله يغنيه"، في السواحل فرص لطلاب الرزق في بيع المأكولات الخفيفة. 

وقد التقطت عدة صور للساحل، وضعتها في برامج متفرقة، كالفيسبوك والسناب شات والانستغرام، واقول ان وقوفي امام الساحل رغم وجود كثير من الناس، لم اشعر بالضيق الذي اشعر به عندما احتاج للمكوث وحيداً امام امواج بحر ما... وعليه فإن امتلاء الساحل بالناس كون ان اليوم هو ثاني ايام عيد الفطر، فان هذه الكثرة تضيف على الجو نوعاً من البهجة. 






إرسال تعليق