الأربعاء، 21 يونيو، 2017

زيارة مجالس اعادت لهذا الشهر حيوية بدايته


يمكنني أن أقول بأن مساء أمس استعدت نشاط وحيوية ما فعلته بداية شهر رمضان المبارك، كتبت تذكيراً في ملاحظات الهاتف " بيت سعيد يحيى وملا محمد صالح وجاسم زيد "، والذي حصل ان يوم أمس استطعنا ولله الحمد انهاء جزئين من قراءة القرآن الكريم في المجلس، اذ ان مجلسنا يقرأ ليلياً جزئاً واحداً فقط، ولكن نظراً لتأخرنا، عوضناه بالأمس، واستمررت في الجلوس حتى الساعة التاسعة والنصف، بل والعاشرة الا ربع، وزارنا عدة رجال شاركونا جزاهم الله خير الجزاء في اتمام هذين الجزأين. . عند الانتهاء توجهت مع باقر ابن اخي محمد حسين لتنفيذ هذه المهمة، اركنت السيارة بجانب مطعم سمبوسة بشير بالقرب من مطعم السفرة الذهبية بقريتنا، والى مجلس المرحوم الملا محمد صالح الجمري، الذي ولله الحمد كان مليئاً بوجود ابناءه واحفاده، وقد التقطوا لنا صورتين، وسيضعهم علي ابن الملا في حسابه الانستغرامي كما يفعل دوماً، وقد قدّم لنا محمد ابن كامل شاي ليمون لذيذٌ جداً، بينما قدّم لباقر عصير ليمون، انتهينا من زيارتهم وتوجهنا الى المجلس التالي المذكور في الملاحظة أعلاه "الحاج سعيد يحيى"، ولله الحمد ايضاً كان مليئاً باولاده وعدة زائرين، وبعد الترحاب والجلوس قال لي الحاج سعيد "لاحظ الطاولات.." فوجدتهم مثل الذين لدينا بالمجلس، فضحك وقال بانه اعجب بالذين عندنا، وسال من اين اخذناهم، فذهب للنجار الحاج علي حسين وطلب تصميماً له. 

اخذنا الكلام، وبعد تصويرهم لنا ايضاً خرجنا الى منزل جارهم من عائلة يحيى، واعرف ابنهم الملا محمد جعفر يحيى، ومعه اخوانه عدنان والبقية، وكان عدة اساتذة موجودين وبعضهم من عائلة المتروك واخرين من المحروس، كون ان الملا هو استاذاً ايضاً، وقد افتتح حوارنا عن المحاماة، وتوجهت الانظار لي ممن لا اعرفهم، وقد بادر عدنان يحيى الى تعريفهم علينا وتعريفنا عليهم، وعليه انطلقنا الى حوارٍ عن قانون الاحوال الشخصية المزمع تطبيقه، وطلبوا رأيي فيه، فقلت انه ممتاز للمرأة التي تطلب الخلع، فتحديد المبلغ الذي موجود حالياً في فقهننا يجوز للزوج تحديد اي مبلغ يريده، فهذا القانون يقيده بما بذله لها من مهر وبعض المصروفات. 

لم اطيل البقاء معهم، وعليه استاذناهم ورحلنا، ولم نستطع الذهاب الى منزل الحاج جاسم زيد، ولكننا ذهبنا الى منزل المرحوم الحاج عبدالشهيد الغسرة، وختمنا به. 

الحمدلله اقول، بعض هذه المجالس كنت اعتبرهم كـ دين معلق على رقبتي لتاديته بزيارتهم. 

انتهى... 
إرسال تعليق