الأحد، 11 يونيو، 2017

تغطية بسيطة للجلسة الحوارية بالمؤسسة البحرينية للحوار

ربما لا استطيع الكلام كثيراً، بمعنى كثيراً كثيرا، ولكن دعوني ابحث عن كلامٍ ليخرج على الكلمات ينسجها واحدةً تلو الأخرى، للتو عدت من المجلس القرآني، كان ممتلئاً على غير العادة هذه الليلة، ولكن ماهو معتاد فيه، زيارة اهالي قرية المعامير السنوية للمجلس واهداء ختمة قرآنية لروح الوالد رحمه الله. 

بسم الله الرحمن الرحيم 

تعتبر الفقرة العلوية جزء لا يتجز من هذا التدوين، لذا لا يجوز اغفاله كبندٍ بدائي لهذا التدوين: 

أحبتي الكرام،،، 

وصلتني دعوة خاصة عبر الواتس اب من المؤسسة البحرينية للحوار تدعوني لحضور الجلسة الحوارية حول الحوار المجتمعي والمناصرة وحل النزاعات في المجلس الأحمر بفندق الريتز كارلتون، هذه الجلسة الحوارية كانت ممتعة لانها جمعت اطيافاً متعددة من المجتمع البحريني، وفيها تبادلنا الآراء لنضعها على سبورةً ورقية، جمعتنا هذه الجلسة في ثلاثة أنشطة، كان الوقت ضيقاً اذ لم يسمح الوقت في ان نكمل النشاط الثالث تماماً تماما، بسبب اذان المغرب وذهابنا للافطار. 

ساضع عدد من الصور التي صورتها وصوراً نشرتها المؤسسة في حسابها الانستغرامي متجنباً وضع من قد لا يسمح لي بنشر صور: 






















إرسال تعليق