الأربعاء، 7 يونيو 2017

ليلى







والان وصلت في هذا الكتاب الى قصة المرأة التشيلية ليلى ذات الأصول العربية من فلسطين، هاجر آباءها منذ زمن سيطرة الدولة العثمانية على بلادهم

في هذا الكتاب لا وجود للخجل ولا للأسرار، فالأشياء الصغيرة المؤلمة نفسياً البوح بها هو الاستقرار والتشافي حسبما تريد المعالجة النفسية ان توصله للقارئ

قررت ليلى ان تزور فلسطين، وهناك موطن آباءها وأجدادها القدامى تتفاجأ بحجم الفقر والخوف المنتشر في قطاع غزة، ثم تقرر الذهاب الى الضفة الغربية لتعاين ذلك الجدار العنصري عن قرب شديد، ليلى وهي تتمشى بالقرب من الجدار يعترضها ثلاثة جنود اسرائيلين وبعد استجوابها والشك في أمرها، يعتقلونها الى كوخ عسكري، تقول عبر هذا الكتاب

" اقتادوني بكثير من الفظاظة الى كوخ عسكري على بعد حوالي كيلومتر واحد. سأكون مباشرة، ولست أفكر في تزيين الحدث بنعوت: لقد اغتصبوني. واحداً بعد الآخر، مرة ومرتين وثلاث مرات".

 

إرسال تعليق