الأربعاء، 12 يوليو، 2017

وسيستمر ربما الصمت القليل من الوقت

وإذا كان القلم يحتاج الى الراحة، فإنها راحة الروح المحركة له، النابضة بالحياة، الروح المكنونة في الجسد، الجسد الذي يتأمّل الحياة أياماً، ثم يجد توقه للقلم ليفضفض عن ضعفه وشجونه.


وأجد أن هذه الفقرة كافية لتعبِّر عن صمتي الممتد أياماً في المدونة، وأجدها كافية للعودة التدريجية.


وأعترف بمحاولتي للتدوين يوم أمس الأول، إلا أن خبراً مفاجئاً وصلني عبر الواتس اب استوقفني عن متابعة التدوين، لأعلن فترة حداد على وفاة ابن عمتي البالغ من العمر ٥٧ سنة، رجلٌ مؤمن بشوش يُحبه الناس، محبوب في قريته، وصولٌ مع الناس.


توقفتُ صامتاً... 

وسيستمر رُبما الصمت القليل من الوقت

حتى أعود وأفضفض بالقلم شجوني وما يُضعفني.





إرسال تعليق