الأربعاء، 19 يوليو، 2017

إصابة الركبة بين لعب الكرة ومراجعة الطبيب




تأتي لموعدٍ في المستشفى يجمعك مع أناسٍ كانه محددٍ لك أن تراهم هنا. 

أتيت هذا الصباح لمركز البديع الصحي، وذلك بسبب إصابتي في ركبتي مساء أمس اثناء لعب الكرة. 

رأيت شابين من قريتي لم ارهم منذ فترة طويلة، وتجلس امامي فتاة فلبينية مع عامل هندي او ضواحي الهند، وهي فتاة صغيرة حيث انه يمازحها بالكلام بصوت منخفض وترد عليه بضربه بمحفظة نقودها الصغيرة. 

يجلس بجنبي رجلٍ ضخم الحجم، ويخرج رجل من غرفة الطبيب رقم ٥ يسلم على الجالس بجنبي ويود اكمال طريقه، لكن كثرة الترحيب بينهما تدفع الخارج الى المجيء الى الجالس بجنبي، يكملون الترحيب، ويسالون بعض عن الصحة، وبعدها يوجه الخارج للجالس بجنبي كلام " يبي لك رياضة"، فيرد عليه " لا جدي احسن جدي زين ".

بعد وقتٍ من الانتظار جائني النداء، واطّلع الطبيب على اصابتي، احالني الى التمريض، وقاموا بتطهير موقع الرض "الجرح" ووضعوا مرهم ابيض بعدها وضعوا "الشاش الطبي الأبيض" و لاصق عليه.

هنا بالمستشفى اليوم الأربعاء مكتظٌ بالمراجعين... 

خرجتُ من المستشفى حاملاً دوائين الأول هو بروفين عن الألم، والثاني هو مرهم، ومعي عذر طبي عن الغياب عن العمل. 

بالمناسبة، فإن مذكرات عبد الباري عطوان "وطن من كلمات"، رغم جاذبيته، إلا أن لدي ملاحظة نقدية، تتمثل في بروز النوازع الجنسية في مذكراته ببداية مراهقته حتى شبابه، وحالياً انا في صفحات التسعين من أصل الأربعمائة صفحة. 

أعود إلى هذا اليوم، بعد الإنتهاء من المستشفى، في المنزل، قالت لي أمي ومحمد حسين أخي، بأن أعد للمستشفى وآخذ إبرة التسمم التي كتبها لي الدكتور، ولكنني لم أذهب حتى اللحظة بسبب تخيير المستشفى لي بأخذها من عدمه. ذلك أن آخر مرة أخذت هذه الإبرة حسب المستشفى قبل عشرة أعوام. . عموماً هي موجودة كتوصية، لو عدت يوماً ما سـ أسعى لأخذها. 

بالنسبة إلى الألم في الركبة، فهو ألم موجود، واحتاج لتناول دواء البروفين، فيوم أمس وعندما هممت بالسباحة بعد لعب الكرة، لاحظت أنني أتألم بشدة عندما ينزل الماء على الجرح بركبتي. ولذلك بقيت أحاسب من مرور الماء عليها، ولكنني يوم أمس واليوم صباحاً وضعت فازلين على الجرح، قلت للممرضة التي طببت ركبتي بالمستشفى هل أضع الفازلين مجدداً؟ قالت "لا . لا تخليه لان راح يرطب لك الجرح"، وفي الصيدلية اعطوني مرهماً والبروفين بعد التطبيب، وهذا ما يجعل عدم الحاجة لفازلين او اي علاج منزلي لجرحي الحالي. 

وضعت بالسناب شات صورة لغرفة التمريض ووصلتني ردود كثيرة تتمنى لي السلامة، شكرتهم جميعهم، وليلة البارحة قبل أن أنام كتبت مهام العمل التي استيقظت عند الصباح وأرسلتها لمشرفي بالعمل، حتى يوكلها لزملائي، وهي مهام كنت سأنجزها هذا اليوم لو لا أن تعرضت للإصابة بلعب كرة القدم البارحة. 

بالمناسبة، كنت اريد تخصيص تدويناً خاصاً بعلب كرة القدم كما كنت افعل دوماً، لكنني وجدت مع الألم البارحة انني لا ارغب في التخصيص هذا، وعندما وجدت رغبة التدوين انطلقت عندي هذا الصباح وانا بالمستشفى وددت أن أدمج هذا التدوين بين المستشفى وبين لعب الكرة أمس.

أعزائي القراء، 

لقد أبدعت يوم أمس في حراسة المرمى، فـ مهدي الحارس المبدع عندما كان صغيراً، قدم مثل مستواه في مباراة الأمس، واستطعت أن أصد كراتٍ صعبة جداً، منها على سبيل المثال تسديدة حسين ابن اختي في زاوية التسعين من على بُعد خارج حدود المرمى، وكانت قذيفة قوية حتى ان حسين قال لي بعد المباراة " ما توقعتك تصدها !". 

محمد ابو علا، واحمد ابن اخي، والعديدين اشادوا بمهارتي، شكرتهم، وقلت لهم "انني موفقاً هذا اليوم"، ختاماً لقد حققنا فوزاً بفارق أهداف 6، أي ان النتيجة (ستة لنا مقابل صفر لهم).

ساضع لكم صوراً ومقاطع فيديو للمباراة.. وصوراً من المستشفى لهذا اليوم.. 




  







فيديو احد الأهداف التي حققها فريقي ذو اللون الأحمر والفائز بفارق الستة أهداف



وهجمة للفريق الأزرق لم تحقق هدفاً ما، رغم انني عدلته بهاتفي، إلا ان الشاشة بقت منقلبة..



إرسال تعليق