الأربعاء، 26 يوليو 2017

مذكرة اليوم


السلام عليكم، 

صباح فجر اليوم استيقظت لصلاة الصبح، واستعددت للذهاب للمسجد، وعند خروجي وجدت عند السُلّم الحيوان الزاحف "الوزغة"، وكان حجمها صغيراً جداً بالكاد يُرى، وما جعلني انتبه لها إلا حركتها السريعة ومحاولتها الهرب، وعليه تخلصت منها بضربة بواسطة النعال الذي ارتديه، وسبب تخلصي منها، انها تسبب الرعب للفتيات في المنزل، فهذه الحيوانات الصغيرة بالاضافة إلى الصراصير هما مصادر رُعب مستمرة للفتيات. 

عدت من المسجد، وتناولت قطع محارم ورقية وانتشلت الوزغة من موضع تخلصي منها عند السُلّم، ورميتها في سلة المهملات. 

العمل هذا اليوم لم يكن فيه حضورٌ بالمحاكم، وعليه توجهت لإستلام معاملة إقرار سند مديونية من إدارة التوثيق، وعكفت عائداً الى كفتيريا المبرور بقرية كرباباد، وطلبت لي عصير افاكادو مع العسل. ولو لم أكن على العمل فقد فكرت ان اذهب لمنزل عائلة الشجار، عائلة قد درسنا في طفولتنا على يديها، بل انني رغبت حينها ان ازور علي الخياط، ابن خالتي، ولكن كون وقتي كان مؤقتاً، فقد عكفت عائداً الى ضاحية السيف بعد شراء هذا العصير. 

في شهر يوليو الحالي انجزته بقراءة سبعة كتب، وكنت ارنو لقراءة الثامن، لكنني توقفت على قراءة الأخوة كارامازوف للكاتب الروسي الشهير فيودور دوستوفيسكي، تشجعت لافتتاحها وقراءتها، لأنها تلائم على تطريز نفسي وخواطرها وفق المنظور الفلسفي الذي يطرحه بتمكِّنٍ بليغ الأثر. 

.. سـ أتوقف لحظات لأعد لي شاياً وثم اعود .. 

أعود مجدداً .. 

اليوم طلب مني أحد المحامين صورة لأحد المحامين، وقلت له سأرى ان وجدت صورة لي معه ساريك اياها، وبحثت في مدونتي، ووجدت في بحثي ذكرياتٍ عزيزة، منها ما نسيته ومنها ما اتذكره، وقلت له لم اجد له صورة، ولكن دعني استأذنه واطلب منه صورته ليرسلها لي لتكن باستئذان. 

وعلى ذكر الكاتب الروسي الشهير فيودور دوستوفيسكي، فقد انتهيت من قراءة تاجر البندقية للكاتب البريطاني ويليام شيكسبير، ورغم ان بعض فصولها جافة اللغة، إلا ان ما أثارني هو النزعة الصوفية التي يمتلكها شيكسبير، بل وإستناده على أبيات شعر عربية لشاعر عربي اسمه خليل مطران أثارني ايضاً، وهو أمر إيجابي بالطبع. 

وانا اقرأ هذه المسرحية "تاجر البندقية" لفت نظري تعليق بالقود ريدز لقارئٍ لها وهو يستصغرها كعمل فني، لكن بالنسبة لي كوني قرأت لـ لكاتب الروسي الشهير فيودور دوستوفيسكي، فان لغة شيكسبير لا تبتعد كثيراً عنه الروسي، وفيما اشار له شيكسبير بالمسرحية الى احدى كتابات دوستوفيسكي، هذا الأمر يؤكد لنا عمق الترابط الأدبي بينهما آنذاك. 

في الحقيقة ان الكتاب الذي انهيته، وهو قبل تاجر البندقية، كتاب آنا كارنينا للكاتب الروسي الشهير ايضاً ليو تولستوي، ظلت أحداث الرواية تراود نفسها حول بعضها البعض في خيالي، والحقيقة هي من أروع الروايات التي قرأت. 

بالمناسبة.. يوم أمس وهذا اليوم ايضاً، آخذت على عاتقي التعديل على بعض التدوينات القديمة في مدونتي، التي مثلاً حجم خطها صغير او وجود اخطاء املائية معينة، وبتعديلي لهذه الأمور لاحظت أن أعداد الزوار للمدونة يتضاعف مع تعديل اي تدوين، ويبدو لي ان اي تعديل يحدث ظهور هذا التدوين في موقع القوقل بلس لارتباطه بمدونات بلوقر، يوم أمس مثلاً حققت مدونتي عدداً من الزوار يناهز 216 زائر، بينما اليوم ايضاً نحو 125 زائر، حسب الصورة التالية: 


 
  
هذا اليوم وضعت وصلة بقروب واتس اب اصدقاء الكرة، وهو عن مباراة بثت عبر التلفزيون، لفريق قريتنا وفوزه فوزاً ساحقاً على النعيم، والمباراة صوّرت بالكامل عبر اليوتيوب التالي:



والحقيقة كوني ألعب الحراسة، فقد راق لي تميز حارس قريتي، فقد صد كراتٍ قوية تجاه مرماه، وانتهت المباراة بفوزنا فوزاً ساحقاً 5 مقابل 2 .
...

حديثٍ تم يوم الأمس، ضايق نفسي، أحتاج من هذا الحديث أن أنتشل نفسي من هذا الأمر الواقعي، فهو بواقعيته أثار في نفسي وقعٌ أليم، ولذلك هو يحتاج إلى حل، فقد رفعت رأسي للسماء ودعوت الله ان يسهل لي الأمر في حل وتجاوز هذه المشكلة. 

... 

بتطرقي لهذه المشكلة، حاولت ان لا تؤثّر على نفسيتي الحالية، حتى أتمكن من إتمام التدوين. 
... 

الأخبار الجميلة بثوها لمن يستحقونها، في تدوينة صغيرة وجدتها هذا اليوم بتدويناتي، طبقتها منذ قليل، اذ وصلني خبرٍ سعيد، اوصلته لأحد المعنيين، ورد مباشرة بكلمة "ماشاء الله"، هي مشيئة الله، ما عليك ايها الانسان الا السعي، وعلى الله الموفقية والتسديد. 

وحالياً بحثت عن التدوين الصغير هذا ولم أجده لأضعه بمناسبة ذكره. 

... 

كثر في شهر يوليو الحالي، النكات على هذا الشهر، فقد اعتبر من أطول الشهور، بسبب نفاذ رواتب الناس فيه مبكراً على عيد الفطر، وبسبب صيفه الحار جداً، حتى ان احدى النكات قالت ان اخر الانباء انه من المتوقع استمرار شهر يوليو الى عيد الأضحى القادم. 

والدعايات النصية التي تصلك على الهاتف، تتعمد تسويقياً ان تصلك في تواريخ متقاربة مع وصول الرواتب للناس. 

... 

بدأت بطارية اللابتوب تنفذ، وعليه لا اعتقد استطاعتي الاستمرار في التدوين، حالياً اتوقف لمشاهدة اشعارين اثنين وصلوني بالقود ريدز، ساقرأهم معكما، الأول يتعلق بوصول "لايك" او اعجاب من متابعة فتاة لي على ما كتبته عن تاجر البندقية، والثاني "لايك" اعجاب ايضاً منها على بداية قراءاتي لرواية الإخوة كارمازوف.

...

فتحت الانستغرام، ووجدت صورة لمحامية، كتبت اسفل صورتها " اقصر طريق للسعادة ان تكون نفسك لا غيرك ". 

...

الصورتين التاليتين، واحدة التقطت حين سهوٍ مني، إذ أن رأسي كان منهكاً حينها، ووضعت يدي على رأسي وتأملت في الهاتف، والتقط لي الصورة حسن ال عباس، بينما الأخرى هي صورة لاحقة لها التقطها حسين المؤذن:


  

...

الصورتين القادمتين، غنيتان عن التعبير، لكنهما هما عبارة عن النخّال أبو أكبر، ولقد التقطت له فيديو، وساضعه، وهو يجمع الرطب وبالعامية يقال "كر النخلة":







اعتقد بان هذا التدوين
يمثل روحي الحقيقية
فقد وجدت من تنقلاتي في تدويناتي هذا اليوم 
عماقة الأشياء التي تنسى مع الأيام
فان لهذا التدوين عماقة ستدرك مع القادم من أيام الحياة

... 

ساتوقف عن التدوين لأجل نشره، لكنني قد اعود له فيما بعد لأضيف عليه أشياءاً أخرى....


إرسال تعليق